المديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال.. الكونفدرالية تطالب العامل بوضع حد للاحتقان

خديجة قدوري

طالب مكتب الاتحاد الكونفدرالي المحلي والمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية، عامل إقليم أزيلال والجهات المسؤولة على مستوى الوزارة والمديرية الجهوية للتجهيز، بالتدخل لوضع حد للاحتقان وللأجواء المشحونة بالمديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال.

وأوضح بيان توصل موقع "تيلكيل عربي" بنسخة منه، اليوم الجمعة، أن ذلك جاء نتيجة لأسلوب المدير الإقليمي للتجهيز في التسيير، الذي عوض الاهتمام بالأوراش المفتوحة بالإقليم التي تعرف تأخرا في الإنجاز، تحول إلى رهينة في يد طرف نقابي متنفذ في دواليب إدارة المديرية الإقليمية، ويكرس وقته لمحاربة نقابة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل داخل القطاع.

وندد المصدر ذاته بما وصفه بـ "السلوكات اللامسؤولة للمدير الإقليمي ومن معه، واعتبرها شططا في استعمال السلطة لعرقلة ممارسة الحق النقابي، وتمييزا بين الموظفين على أساس الانتماء النقابي، وانحرافا عن مبادئ احترام القانون والحياد والشفافية والنزاهة والمصلحة العامة، التي يجب أن يحرص عليها المدير الإقليمي وهو يمارس وظيفته".

كما قرر كل من الاتحاد الكونفدرالي والمكتب الإقليمي مراسلة كل الجهات المسؤولة حول ما يجري بالمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بأزيلال من تجاوزات من طرف المدير الإقليمي ومن يوعز له بذلك.

وأوضح المصدر ذاته، أنه قد عقد اجتماع يوم الخميس 27 مارس، لتدارس ما يتعرض له المناضلون النقابيون الكونفدراليون بالمديرية الإقليمية بأزيلال، وفي مقدمتهم الكاتب الإقليمي للنقابة، منذ تجديد المكتب الإقليمي للنقابة، من مضايقات وتعسفات واستفزازات وإهانات، من طرف المتنفذين في دواليب إدارة المديرية الإقليمية، وبمباركة وتوجيه من المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجيستيك بأزيلال، في خرق سافر لكل الأنظمة والقوانين والمواثيق الجاري بها العمل.

وذكر أن من بين هذه السلوكات الانحياز المفضوح للمدير الإقليمي لطرف نقابي داخل المديرية، والتغاضي عن الممارسات اللامسؤولة لمنتسبيه، وتجاهل الشكايات الموجهة ضدهم، وعلى سبيل المثال شكاية رئيس مكتب الملك العمومي والمقالع لما تعرض له من تهجم، والشكاية ضد رئيس مكتب الصفقات حول الاعتداء الذي تعرض له أحد الموظفين أمام أنظار المدير الإقليمي ورؤساء المصالح.

كما لفت الانتباه إلى إنجاز عريضة ضد الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من طرف المدير الإقليمي ورئيسة المكتب الإداري (أسلوب جديد في التعامل الإداري مع الموظفين)، وفرض التوقيع عليها على الموظفين، بل فرض التوقيع عليها حتى على أعوان الشساعة، واستدعاء كل من رفض التوقيع إلى مكتب المدير الإقليمي وتهديده باتخاذ إجراءات ضده، أو طرده من العمل.

وأورد البيان أنه قد تم نهج أسلوب الحوار "المغشوش" مع المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بحيث لم يتم تنفيذ ولو نقطة واحدة من نقط محضر الاجتماع الموقع مع المدير الإقليمي بتاريخ 18 دجنبر 2024.