عودة أزيد من 11 ألف حاج عبر 78 رحلة جوية.. التوفيق يكشف حصيلة موسم الحج 1447

خديجة عليموسى

كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن برنامج نقل الحجاج المغاربة برسم موسم الحج 1447 شمل 78 رحلة جوية في مرحلة الذهاب، انطلقت أولاها في فاتح ماي 2026، وآخرها في 21 ماي 2026، مقابل 78 رحلة جوية في مرحلة العودة، انطلقت أولاها في 31 ماي، وآخرها في 18 يونيو، مشيرا إلى أن عدد الحجاج العائدين إلى أرض الوطن بلغ، إلى حدود تقديم جوابه، 11 ألفا و64 حاجا وحاجة.

وأوضح الوزير، في معرض جوابه بمجلس المستشارين خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الثلاثاء، أن الوزارة عملت، في إطار الترتيبات المرتبطة بأرض الوطن، على تنفيذ مخرجات اجتماع اللجنة الملكية للحج، المنعقد في 2 يوليوز 2025، وفي مقدمتها تعزيز التنسيق مع مختلف القطاعات، وتحديد لوائح الحجاج في 22 ألفا و200 حاج وحاجة في إطار التنظيم الرسمي، و11 ألفا و800 حاج وحاجة في إطار تنظيم الوكالات.

وأضاف المسؤول الحكومي أن تكلفة الحج بالنسبة للتنظيم الرسمي حددت في مبلغ 63 ألفا و210 دراهم، شاملة، لأول مرة، لواجب الهدي المحدد في 720 ريالا سعوديا، أي ما يعادل 1770 درهما.

وتابع التوفيق أن الوزارة عبأت، على غرار السنوات الماضية، مختلف الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لإنجاح موسم الحج 1447، سواء على المستوى الوطني أو من خلال التنسيق الوثيق مع السلطات المختصة بالمملكة العربية السعودية.

وأشار الوزير إلى أن الإعداد لموسم الحج يتم عبر محطتين أساسيتين، تتمثل الأولى في الاجتماع السنوي مع مسؤولي وزارة الحج والعمرة، والثانية من خلال اجتماع اللجنة الملكية للحج التي تضم مختلف القطاعات.

وفي الجانب التأطيري، أفاد الوزير بأنه تم تنظيم دورات تكوينية وتأطيرية لفائدة الحجاج بمختلف جهات المملكة، فضلا عن تطوير التطبيق الإلكتروني "مسار الحج"، الذي يتم تحميله على الهواتف الذكية، ويعد، وفق الوزير، من الأدوات الرقمية المصممة لتأطير الحجاج، من خلال توفير دروس تأطيرية باللغات الوطنية، العربية والأمازيغية، ووصلات مرئية، وإرشادات مسموعة، ومكتبة الحاج التكوينية، والمصحف المحمدي، وتسجيلات صوتية للأدعية.

كما تحدث الوزير عن إطلاق تطبيق "ركب الحاج"، الذي يمكن من تتبع مسار الحجاج وتزويدهم بالمعلومات الضرورية في مختلف مراحل الرحلة بواسطة رمز "كيو آر" المدرج ببطاقة الحاج، إلى جانب تعيين مؤطر لكل مجموعة تضم 49 حاجا.

وأفاد المسؤول الحكومي بأن الحجاج المغاربة استفادوا من خدمات الإقامة والتغذية في ظروف جيدة، وأن مرحلة المشاعر مرت أيضا في ظروف جيدة من حيث الإقامة والتغذية والنقل، مسجلا أن الإقامة والتغذية عرفتا تحسنا ملحوظا بفضل المجهودات التي بذلتها الوزارة من خلال تجويد التغذية وتوفير مكان لكل حاج.

ونظرا لارتفاع درجة الحرارة خلال هذا الموسم، حيث فاقت 48 درجة، يضيف الوزير أن الأمر استلزم تدعيم المخيمات بمكيفات إضافية لمواجهة هذه الظروف، مضيفا أن عملية التنقل عرفت انسيابية كبيرة بفضل اعتماد نظام تخصيص حافلة لكل مؤطر ومجموعته.