الأضحية ارتفع سعرها بـ1000 درهم.. أين الـ9 ملايين رأس التي أعلن عنها وزير الفلاحة؟

محمد فرنان

مع اقتراب عيد الأضحى يوم الأربعاء المقبل، ووسط ارتفاع أسعار المواشي، بدأت، صباح اليوم الاثنين، تساؤلات جوهرية تفرضها المعطيات الميدانية داخل عدد من أسواق بيع الأضاحي، حول حقيقة المعطيات الرسمية التي أكدت أكثر من مرة وفرة العرض مقارنة بالطلب.

وحسب ما عاينه "تيلكيل عربي" في عدد من الأسواق، فإن الواقع الميداني يشير إلى أن العرض يبدو أقل من الطلب، في وقت تعرف فيه الأسواق إقبالا متزايدا من طرف المواطنين الباحثين عن اقتناء أضاحي العيد.

ووفق شهادات متطابقة توصل بها الموقع، بدل أن تشهد الأسواق تراجعا في الأسعار كما كان متوقعا لدى عدد من الزبناء، سجلت موجة ارتفاع غير متوقعة، حيث تراوحت الزيادات بين 500 و1000 درهم مقارنة بالأيام السابقة.

وكان زوار السوق يأملون أن تنخفض الأسعار في اليومين الأخيرين، إلا أن العكس هو الذي وقع، في سلوك يناقض منطق العرض والطلب.

للإشارة، أفاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، في وقت سابق، بأن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى لهذه السنة يقدر بنحو 9 ملايين رأس.

وأبرز المسؤول الحكومي، في معطيات رسمية، أن هذا الحجم من القطيع “سيمكن من تلبية الطلب المرتقب بشكل مريح جدا”، موضحا أن الاحتياجات الوطنية والطلب الفعلي خلال هذه المناسبة الدينية يتراوح عادة ما بين 6 و7 ملايين رأس.