كشفت وزارة الداخلية الإسبانية أن المواطنين المغاربة كانوا من بين أكثر الجنسيات تعرضا للاستغلال العمالي في إسبانيا خلال سنة 2025، إلى جانب مواطنين من الهند والنيبال، وذلك وفق الحصيلة السنوية المتعلقة بمكافحة الاتجار بالبشر والاستغلال.
وأظهر التقرير، الذي نشره مركز الاستخبارات لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة (CITCO)، أن قوات الأمن الإسبانية تمكنت، خلال السنة الماضية، من تحرير 393 ضحية لشبكات الاتجار بالبشر بغرض الاستغلال العمالي، كان أغلبهم رجالا تتراوح أعمارهم بين 23 و27 سنة، وينحدرون أساسا من النيبال والهند والمغرب.
كما كشف التقرير أن المغاربة برزوا أيضا ضمن الجنسيات الأكثر تعرضا للاستغلال العمالي خارج شبكات الاتجار المنظمة، إلى جانب الكولومبيين والهنود، حيث جرى تحرير 618 ضحية من ظروف عمل تنتهك حقوقهم، بينهم أربعة قاصرين.
وفي جهة الأندلس وحدها، حررت الشرطة الوطنية والحرس المدني 318 ضحية من جرائم الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي والعمالي، مع توقيف 161 شخصا يشتبه في تورطهم في هذه القضايا.
وأسفرت العمليات الأمنية في الأندلس عن تحرير 69 ضحية للاتجار الجنسي و85 ضحية للاستغلال الجنسي، مقابل 83 ضحية للاستغلال العمالي و41 ضحية للاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال العمالي، إضافة إلى 40 ضحية للاستغلال في أنشطة إجرامية قسرية.
وعلى الصعيد الوطني، نفذت الأجهزة الأمنية الإسبانية 413 عملية خلال سنة 2025، أفضت إلى تحرير 1869 ضحية، بينهم 28 قاصرا، وتوقيف 1056 شخصًا، وتفكيك 112 شبكة إجرامية، فضلًا عن إجراء 6775 عملية تفتيش في أماكن مرتبطة بالدعارة ومواقع العمل.