التويزي يتفادى تأكيد انضمام لقجع إلى "البام": هو من سيجيب عن هذا السؤال!

تيل كيل عربي

تفادى أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، الحسم في الجدل المتواصل بشأن إمكانية التحاق فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بحزب الأصالة والمعاصرة، مكتفيا بالقول إن المعني بالأمر هو الوحيد المخول بالإجابة عن هذا السؤال.

وجاء موقف التويزي، خلال ندوة نظمتها، الاثنين بالرباط، مؤسسة الفقيه التطواني، على خلاف الطريقة التي اعتمدها زملاؤه في قيادة الحزب، الذين كانوا لا يترددون في التعبير علانية عن وجود محادثات متقدمة لضم لقجع إلى الحزب.

وشكلت هذه التصريحات مصدر مخاوف عبرت عنها أحزاب، مثل العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي، وكلاهما في المعارضة، إذ اعتبرا أن استعمال ورقة لقجع من شأنه أن يضر بالتنافس الانتخابي.

لكن التويزي قال إن "وجود فوزي لقجع في أي حزب مدعاة للفخر، سواء كان حزب الأصالة والمعاصرة أو أي حزب آخر"، قبل أن يضيف: "لكن هل سيكون معنا في البام أم لا، فهذا سؤال سيجيب عنه فوزي لقجع نفسه".

ويعقد حزب الأصالة والمعاصرة مجلسه الوطني في 25 يوليوز، حيث ستتضح بشكل أكبر مسألة ضم لقجع إليه. وحتى الآن، فإن جدول الأعمال لا يتضمن أي تغييرات على صيغة العمل القيادي في الحزب، ما يشير إلى عدم وجود خطط، في الوقت الحالي، لإحداث تغيير على مستوى القيادة. لكن كل شيء يبقى محتملا، بحسب ما أكده أعضاء في الحزب.