المكسيك تفتح تحقيقا في مقتل صحافي رميا بالرصاص

محمد فرنان

أعلنت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، أن السلطات الفيدرالية فتحت تحقيقا في مقتل الصحافي خوسوي مارتينيث كونتريراس، مدير الموقع الإخباري الرقمي "نوتيسياس سان مارتين تيكسميلوكان"، الذي قتل بالرصاص، الخميس، في ولاية بويبلا وسط البلاد.

وأوضحت شينباوم أن التحقيق يشمل تحليل تسجيل مصور مرتبط بالهجوم، وأن الحكومة الفيدرالية تنسق مع سلطات ولاية بويبلا لاستجلاء ملابسات الجريمة، دون الكشف عن تفاصيل بشأن دوافعها أو المشتبه في ارتكابها.

وكان الصحافي، الذي كان يعمل أيضا مدرسا، قد تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين كانوا على متن دراجة نارية بالقرب من منزله في بلدية سان مارتين تيكسميلوكان، فيما باشرت النيابة العامة بالولاية تحقيقاتها دون الإعلان، حتى الآن، عن توقيف أي مشتبه به.

ودعت منظمة "المادة 19" المعنية بالدفاع عن حرية التعبير إلى إجراء تحقيق سريع ومستقل وشامل، مع اعتماد نشاط الضحية الصحافي كأحد المسارات الرئيسية للتحقيق، والمبادرة إلى توفير الحماية لأفراد أسرته.

وتشير معطيات منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى مقتل أزيد من 150 صحافيا، واختفاء 28 آخرين في المكسيك منذ سنة 2000.