لقي مهاجر مغربي يبلغ من العمر 43 سنة مصرعه على أيدي الشرطة الإيطالية خلال عملية توقيف عنيفة جرت بمدينة بولونيا نهاية الأسبوع الماضي.
وفارق الضحية الحياة خلال التدخل العنيف الذي قام به رجال الأمن لشل حركته حسب ما وثقه شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر أفراد الشرطة وهم جاثمون على الضحية الذي أطلق نداءات استغاثة قبل أن يفارق الحياة.
وفتح القضاء الإيطالي تحقيقا في الحادث سيجري خلاله فحص شريط الفيديو الذي يوثق لعملية توقيف الضحية والاستماع إلى رجال الأمن الذين قاموا بعملية التوقيف، بالإضافة إلى إخضاع جثة الضحية للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وخلف الحادث حالة من الاستنكار لدى الجالية المغربية المقيمة بإيطالية، إذ يأتي بعد حملة تحريض قادها سياسيون محسوبون على اليمين المتطرف ضد المهاجرين خلال الأشهر الأخيرة.
وفي أول تعليق لها على الحادث عبرت عائلة الضحية عن صدمتها ومطالبتها الصارمة بالمحاسبة، مؤكدة أنها لن تتنازل عن كشف الحقيقة.