أعلن الموقع الرسمي للكنيست عن مصادقة الهيئة العامة للكنيست، بالقراءتين الثانية والثالثة، قبل أيام، على مقترح قانون لإحياء يوم سنوي لتراث يهود المغرب وشمال أفريقيا لسنة 2026، تقدم به عضوا الكنيست ميخائيل بيطون وينون أزولاي. وحظي مقترح القانون بتأييد 25 عضو كنيست، دون أي معارضة.
وحسب الموقع، "ينص اقتراح القانون على تحديد يوم الثالث والعشرين من شهر "طيفيت" العبري موعدا سنويا لإحياء هذه المناسبة، وهو التاريخ الذي غرقت فيه سفينة "إيغوز"".
وأوضح المصدر ذاته، "يهدف اقتراح القانون إلى تعزيز الوعي الجماهيري بتراث يهود المغرب وشمال أفريقيا، والاعتراف بمساهمتهم الكبيرة في الدولة، إلى جانب دمج نشاطات تربوية وقيمية في المدارس".
وجاء في شرح وتفسير مقترح القانون، وفق ما أورده الموقع الرسمي، الذي لا يسمح بزيارته من طرف المغاربة، "هجرة يهود المغرب هي واحدة من المحطات المحورية والأكثر تأثيرا في تاريخ الشعب اليهودي، كما لعبت دورا بارزا في رسم ملامح المجتمع الإسرائيلي، إذ تعتبر الجالية اليهودية المغربية واحدة من أقدم الجاليات اليهودية في الشتات وأكبرها وأكثرها ازدهارا".
وأورد الموقع أن "القرن العشرين، وبعد نيل المغرب استقلاله، منع اليهود المغاربة من مغادرة البلاد بقصد الهجرة إلى إسرائيل، ومع ذلك، بسبب إرادتهم القوية في الاستقرار في إسرائيل، خاطر العديد من أبناء الجالية اليهودية بأنفسهم وهاجروا بطرق غير قانونية".