كشفت اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم تاونات أن حصيلة تدخلاتها، إلى غاية 19 فبراير الجاري، بلغت حوالي 1540 عملية ميدانية، في إطار التعبئة الشاملة لمواجهة آثار التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية التي عرفها الإقليم خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت اللجنة أن هذه التدخلات توزعت بين 973 عملية همّت فك العزلة وإصلاح المحاور الطرقية المتضررة، إلى جانب إغاثة 381 أسرة تضم ما مجموعه 1549 شخصاً، كما تم تسجيل 185 تدخلاً لإصلاح أعطاب شبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الأساسية لفائدة الساكنة المتضررة.
وأكدت المعطيات ذاتها أن أغلب الأسر التي تضررت جراء سوء الأحوال الجوية عادت إلى منازلها بعد تحسن الظروف المناخية، في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية لتأمين تنقل آمن للمواطنين وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، خاصة بعد تسجيل تسربات مائية ببعض المنازل بحي السلام بمدينة تيسة.
وشملت التدخلات، وفق اللجنة، عدداً من المحاور الطرقية الحيوية، من بينها الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وإقليم تاونات، والطريق الجهوية 508 المحاذية لواد اللبن، وقنطرة وادي اللبن، فضلاً عن الطريق الجهوية 510 وسد الساهلة. وتمثلت العمليات في إزاحة الأتربة، وإصلاح القناطر والأعمدة الكهربائية، وتهيئة المسالك بعدد من الجماعات الترابية.
كما همّت هذه العمليات جماعات أولاد داود وبوعروس وعين عائشة والبسابسا وامساسة وأوطابوعبان وأولاد عياد ورأس الواد، إضافة إلى تدخلات بدوائر تاونات وغفساي وقرية أبا محمد، حيث جرى فتح مسالك قروية، وتنقية قنوات وقناطر متضررة، وإعادة ربط دواوير معزولة بشبكة الطرق.
وتندرج هذه الجهود في إطار تنزيل مخطط العمل الإقليمي لليقظة، تنفيذاً للتعليمات الملكية، وتفعيلاً لدورية وزارة الداخلية المتعلقة بالحد من آثار موجة البرد والتقلبات المناخية والوقاية من الفيضانات، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز جاهزية مختلف المتدخلين.