العدد الـ 32 من مجلة "TELSPORT عربي" في الأكشاك

تيل كيل عربي

صدر العدد الـ 32 من مجلة "TELSPORT" عربي، أول مجلة رياضية شاملة في المغرب، ليواصل متابعته الدقيقة لأبرز القضايا التي تشغل الساحة الرياضية الوطنية والدولية، مع تركيز خاص على الاستعدادات المغربية لاحتضان التظاهرات الكروية الكبرى المقبلة.

في هذا العدد، تسلط المجلة الضوء على ملف "الرؤية الملكية ومونديال 2030"، الذي تعتبره "امتحان القرن".

ويتناول الملف الأوراش الكبرى التي تم إطلاقها في المملكة، ليس فقط على المستوى الرياضي بل في عدة قطاعات، استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بصيغة مشتركة مع إسبانيا والبرتغال، وكأس أمم إفريقيا 2025.

وتحت عنوان "القاصح حسن من الكذاب"، يتناول مدير النشر، أحمد مدياني، النقاش الدائر حول كلفة تنظيم المونديال، ويطرح أسئلة جوهرية حول تمويل المشاريع ودور "مؤسسة المغرب 2030" التي يرى فيها "طوق نجاة" إن تم تنزيل أهدافها بعيدا عن "ذهنية الغنائم".

وفي متابعة لأبرز الأحداث، يحلل العدد أسباب ضياع لقب كأس أمم إفريقيا للسيدات 2024 من "لبؤات الأطلس" في المباراة النهائية أمام نيجيريا.

وتناقش المجلة العوامل التي أدت إلى الخسارة، وعلى رأسها العامل البدني، مع رصد لأصداء ما بعد النهائي من تصريحات للاعبات والمدرب خورخي فيلدا.

وتحتفي "بورصة المحترفين" بانتقالات اللاعبين المغاربة خلال الميركاتو الصيفي، مسلطة الضوء على توقيع كل من نائل العيناوي لنادي روما الإيطالي، زكرياء أبو خلال لنادي تورينو، عبد الكبير عبقار لخيتافي الإسباني، وآدم أزنو لنادي إيفرتون الإنجليزي.

أما "حكاية المونديال"، فتأخذ القراء في رحلة عبر تاريخ ترشيحات المغرب لاحتضان كأس العالم، مستعرضة المحاولات الخمس غير الموفقة، وصولا إلى الترشيح السادس الناجح الذي حول الحلم إلى حقيقة.

وأخيرا، يخصص العدد ملفا شاملا حول "الرياضة في الرسائل والخطب الملكية"، حيث يرصد الاهتمام الملكي بالقطاع الرياضي كرافعة للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، ودعامة أساسية للدبلوماسية الموازية وإشعاع المملكة على الصعيدين القاري والدولي.