انقطاعات الماء والكهرباء تفسد فرحة العيد بالقنيطرة.. وبرلماني يسائل بنعلي عن التعويض

خديجة عليموسى

وجه مصطفى ابراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، حول الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء بعدد من جماعات العالم القروي بإقليم القنيطرة، وما تخلفه هذه الوضعية، بحسبه، من "تداعيات اجتماعية واقتصادية على السكان وممتلكاتهم وأنشطتهم الفلاحية والمنزلية.

وقال ابراهيمي، في سؤاله الكتابي، إن جماعات العالم القروي بإقليم القنيطرة تعاني، منذ مدة طويلة، من أزمة مرتبطة بالانقطاعات المتكررة للكهرباء، وما يرتبط بها من انقطاع للماء، مبرزا أن هذه الوضعية "غير الطبيعية" تستفحل خلال فصل الصيف.

وأوضح النائب البرلماني أن هذه الانقطاعات سجلت، على سبيل المثال، قبيل عيد الأضحى خلال شهر ماي الجاري، بعدد من الدواوير التابعة لجماعة سيدي محمد بن منصور، من بينها رياح القبلية، والدكاكة، وكريز، وأولاد عبد الله، والخطاطبة، وأولاد عبد الله البحرية، والحنفي.

وأضاف أن الانقطاعات شملت، كذلك، بجماعة بن منصور، دواوير أولاد عمر، وهباطة، وأولاد محمد، والمحاميد، وأولاد مروان، إلى جانب دواوير تابعة لجماعة سيدي محمد لحمر.

وسجل ابراهيمي أن هذه الوضعية فاقمت من إفساد فرحة العيد لدى الساكنة، إلى جانب غلاء الأضحية، مشيرا إلى أن انقطاع الماء والكهرباء تسبب في فساد اللحوم، فضلا عن أضرار مادية تمثلت في تعطيل تجهيزات فلاحية ومنزلية.

وساءل النائب البرلماني وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها لمعالجة هذا المشكل المزمن بالعالم القروي لإقليم القنيطرة، والحد من الأزمات المتكررة وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية على السكان وممتلكاتهم وأنشطتهم الفلاحية والمنزلية.

كما طالب ابراهيمي بالكشف عما إذا كانت الوزارة ستفتح تحقيقا في هذا المشكل، وما إذا كان سيتم تعويض المتضررين بسبب ما اعتبره تقصيرا من مصالح المكتب الوطني للماء والكهرباء.