أعلن الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية استقالته من منصب المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، عقب الخسارة التي تلقاها الفريق أمام باريس سان جيرمان ضمن الدوري الفرنسي بنتيجة 5 أهداف دون رد، والتي تسببت في إقالة المدرب روبيرتو دي زيربي.
ونشر مهدي بنعطية، عبر حسابه الرسمي، بيانا قال فيه: أيها المشجعون، يا أهل مارسيليا، منذ انضمامي إلى النادي، عملت دائما بإخلاص وتفان، وهدفي الوحيد هو إعادة أولمبيك مارسيليا إلى مكانته اللائقة.
وأضاف: أعرف هذا النادي جيدا، وأعرف ما يتطلبه، والشغف الذي يدفعه، اليوم، ما زلنا في المنافسة، هدف التأهل لدوري أبطال أوروبا في متناول أيدينا، وما زلنا ننافس على كأس فرنسا.
وأكمل الدولي المغربي السابق أنه رغم النكسات الأخيرة وبعض التقلبات غير المتوقعة، فإن المشروع يتقدم على أرض الملعب، مبرزا أنه لا يمكنه تجاهل الوضع الراهن، وأنه يشعر بتزايد الاستياء، وانهيار في التواصل، وهو أمر يؤسفه بشدة في مارسيليا.
وتابع: النتائج هي المعيار الحقيقي الوحيد، أنتم تعرفون صراحتي وشفافيتي، نظرا للتوترات المحيطة بالإدارة، فقد قدمت استقالتي ولم أعرضها، لأنني أؤمن بأن مصلحة النادي ستظل دائما فوق مصلحة الأفراد، ولا أريد أن يصبح وجودي عائقا أو عبئا على النادي وتطوره.
وأضاف: وبعد تفكير عميق، تحملت المسؤولية وقررت يوم الاثنين 9 فبراير إنهاء تعاوني مع أولمبيك مارسيليا، أغادر وأنا أشعر بأنني بذلت قصارى جهدي مهنيا، ولكنني أشعر بالأسف لعدم تمكني من تهدئة الأجواء المحيطة بالفريق، الذي أرى أنه قادر تماما على تحقيق الأهداف المرجوة، ابقوا داعمين لهم، وشجعوهم بكل ما أوتيتم من قوة.
وختم بنعطية بقوله: أتمنى للاعبين والجهاز الفني كل التوفيق في نهاية الموسم، مارسيليا فريق فريد وسيظل كذلك، وسأشرح قراري بالتفصيل عندما يحين الوقت المناسب.