اعتبر وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، أن توسيع الشبكة الوطنية للرادارات إلى 1140 وحدة يشكل أحد أبرز إنجازات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية خلال سنة 2025، وذلك رغم تسجيل مؤشرات مقلقة لحوادث السير، التي خلفت 4577 قتيلا خلال العام نفسه.
وقال قيوح، خلال افتتاح أشغال المجلس الإداري للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، إن الوكالة واصلت تنفيذ برنامج عملها رغم التحديات، مشيرا إلى أن من أبرز حصيلتها تعزيز المراقبة الطرقية عبر توسيع شبكة الرادارات، إلى جانب مواصلة برنامج تجديد حظيرة مركبات النقل الطرقي، بغلاف مالي بلغ 143 مليون درهم.
وفي المقابل، أقر الوزير بأن سنة 2025 شهدت تسجيل أكثر من 160 ألف حادثة سير، أسفرت عن وفاة 4577 شخصا، موضحا أن الراجلين ومستعملي الدراجات النارية ذات العجلتين والثلاث عجلات يمثلون أكثر من 70 في المائة من مجموع الضحايا.
وأكد قيوح أن هذه المعطيات دفعت الوزارة إلى إعداد الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2026-2030، التي تستهدف خفض عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 50 في المائة بحلول سنة 2030.
ودعا الوزير إلى اعتماد مقاربة جديدة في مجال السلامة الطرقية، تراعي التحولات التي يعرفها قطاع التنقل، خاصة مع الانتشار المتزايد للمركبات الكهربائية الفردية (التروتينيت) وتوسع خدمات التوصيل، معتبرا أن هذه الأنماط الجديدة تفرض تحديث سياسات الوقاية والمراقبة.