أعلن روبرتو مارتينيز رحيله عن تدريب المنتخب البرتغالي، عقب الهزيمة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، مؤكدا أن المباراة شكلت نهاية مشواره مع المنتخب.
وأوضح مارتينيز، في تصريحاته عقب اللقاء، أن عقده مع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم انتهى بانتهاء المباراة، مشيرا إلى أن المسؤولية أصبحت الآن بيد إدارة الاتحاد لاختيار المدرب الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة.
وقال المدرب الإسباني: "أمام مجلس الإدارة ورئيس الاتحاد الآن فرصة اختيار المدرب الجديد، وعقدي انتهى اليوم، وليس هناك الكثير لأقوله".
وأكد مارتينيز أنه لم يكن قد اتخذ قرارا نهائيا بشأن مستقبله قبل انطلاق البطولة، غير أن الخروج أمام المنتخب الإسباني جعل هذه المباراة الأخيرة له على رأس الجهاز الفني للبرتغال.
وأضاف: "نعم، كانت هذه مباراتي الأخيرة مع المنتخب، أشعر بفخر كبير، وقد وجدت ترحيبا دافئا كما لو كنت مواطنا برتغاليا، وكانت تجربة مميزة ومصدر اعتزاز ومسؤولية".
وعن قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، الذي تحيط الشكوك بمستقبله الدولي بعد المونديال، اكتفى مارتينيز بتوجيه كلمات إشادة، دون الخوض في مستقبله، مؤكدا أن اللاعب قدم نموذجا استثنائيا في القيادة والاحترافية.
وقال: "أوجه كلمة شكر لكريستيانو، فقد كان قائدا مثاليا، ليس فقط بأهدافه التي تتحدث عنها الأرقام، بل أيضا بتمريراته الحاسمة، والتزامه اليومي، والطريقة التي يعيش بها ويتنفس كرة القدم، إنه مثال يحتذى به ويستحق كل التقدير".
واعتبر مارتينيز أن منتخب البرتغال قدم مباراة كبيرة أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، مشيرا إلى أن الفوارق كانت بسيطة للغاية.
وتابع: "أظهرنا شجاعة كبيرة في الدفاع، وكنا منظمين وحازمين، لكن في مباريات الأدوار الإقصائية لكأس العالم، غالباً ما تحسم التفاصيل الصغيرة النتيجة".