دعت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، عبر مكتبها الجامعي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، إدارة المركز إلى التدخل العاجل من أجل صرف المستحقات المالية والرواتب الخاصة بالممرضين وتقنيي الصحة حديثي التعيين، الذين لم تتم تسوية وضعيتهم المالية رغم مرور أكثر من ستة أشهر على التحاقهم بمناصب عملهم.
وقالت النقابة، في مراسلة موجهة إلى مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، اطلع عليها "تيلكيل عربي"، إن هذه الفئة التحقت بمختلف المصالح الاستشفائية التابعة للمركز بروح من المسؤولية والالتزام، وساهمت في أداء مهامها بكل مهنية، غير أن استمرار تأخر صرف مستحقاتها المالية بات ينعكس سلبا على أوضاعها النفسية والاجتماعية.
وأكدت النقابة السالفة الذكر في مراسلتها أن التأخر في تسوية الوضعية المالية للممرضين وتقنيي الصحة، رغم مرور أزيد من ستة أشهر على تعيينهم، يثير مخاوف إضافية مع اقتراب الانتقال إلى نظام التدبير الجهوي في إطار المجموعات الصحية الترابية، وما قد يرافقه من تغييرات على مستوى معالجة الملفات الإدارية والمالية.
وأشارت النقابة إلى أن هذا الوضع خلق أزمة اجتماعية حقيقية في صفوف المعنيين، خاصة أن أغلبهم قدموا من مدن أخرى للعمل بالعاصمة الرباط، حيث يواجهون أعباء مالية متزايدة مرتبطة بمصاريف الكراء والتنقل وتكاليف المعيشة اليومية، وهو ما دفع العديد منهم إلى الاستدانة لمواجهة متطلبات الحياة.
وطالبت النقابة إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالتدخل الشخصي والعاجل لدى المصالح الإدارية والمالية المختصة لتسريع الإجراءات الإدارية والإفراج عن المستحقات المالية للممرضين وتقنيي الصحة حديثي التعيين في أقرب الآجال، تفادياً لمزيد من الاحتقان الاجتماعي وضماناً لاستمرار السير العادي للمرفق الصحي.