"لا أثر لعودة الماء".. ساكنة فاس ومكناس تنتقد بلاغات الشركة الجهوية

كمال شغوري

تسود حالة من الغضب العارم في صفوف آلاف السكان بمدن فاس ومكناس، إلى جانب عدد من الجماعات القروية بجهة فاس مكناس، بسبب الانقطاع المتواصل للماء الصالح للشرب وضعف صبيبه، لليوم الخامس على التوالي، نتيجة أعطاب متكررة في القناة الرئيسية لجر المياه من سد إدريس الأول.

ويزيد من حدة استياء الساكنة صدور بلاغات عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات، تؤكد فيها إصلاح العطل من طرف الفرق التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وعودة التزويد بالماء إلى المنازل، في حين يؤكد الواقع أن الانقطاع لا يزال مستمرا، متهمين الشركة بممارسة التضليل.

وفي تصريح لـ"تيلكيل عربي"، قال مصطفى البويحياوي، أحد سكان جماعة أولاد الطيب كبرى جماعات أحواز مدينة فاس، إن ساكنة الجماعة تعاني منذ خمسة أيام من انقطاع الماء الصالح للشرب عن منازلها، وذلك في ظرفية تتسم بارتفاع كبير في درجات الحرارة، معتبرًا أن البلاغات الصادرة عن الشركة الجهوية "منفصلة عن الواقع".

وأضاف البويحياوي، بنبرة ساخرة، أن "الماء عاد فقط في بلاغات الشركة الجهوية، أما على أرض الواقع فما تزال الساكنة تضطر، كل صباح، إلى الخروج بحثًا عن الماء الصالح للشرب لتلبية احتياجاتها اليومية".

وتابع مصدر "تيلكيل عربي" أن الساكنة يئست من وعود قرب إصلاح العطل وعودة الماء إلى منازلها، خاصة وأن مدة الانقطاع طالت وتزامنت مع فترة الارتفاع الكبير في درجة الحرارة حيث تزداد الحاجة للماء.