"البام" يعقد مجلسه الوطني في 31 يناير لتثبيت قيادته الجماعية "دون تغيير"

تيل كيل عربي

يسعى حزب الأصالة والمعاصرة إلى تثبيت قيادته الجماعية في اجتماع المجلس الوطني في 31 من هذا الشهر، ردا على شائعات تحدثت عن وجود خطط لتغيير القيادة التي تتشكل من كل من فاطمة الزهراء المنصوري، والمهدي بنسعيد، وفاطمة سعدي، في سياق ترتيبات معينة للانتخابات العامة المقرر إجراؤها نهاية هذا العام.

ووجّه الحزب، الذي عانى من ركود تنظيمي مؤخرا، وتسبب تأخيره لاجتماع المجلس الوطني مرتين متتاليتين في إبراز انتقادات حول وضعه الداخلي، دعوة حضور إلى أعضاء هذا المجلس، في محطة تنظيمية يُفهم من جدول أعمالها أنها تسير في اتجاه تثبيت القيادة الجماعية للحزب دون أي تعديل.

وحسب الإعلان الذي يحمل توقيع نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، فإن جدول الأعمال يتضمن كلمات افتتاحية لرئاسة المجلس الوطني، ثم للأمانة العامة، تليها كلمة رئيس الفريقين البرلمانيين، قبل فتح باب المناقشة العامة، ثم تعقيب القيادة الجماعية للأمانة العامة، وصولا إلى تلاوة البيان الختامي للدورة.

وبحسب مصادر بالحزب، فقد تعمدت القيادة أن يشمل الإعلان سلسلة تدخلات القيادة الجماعية على طول أطوار الاجتماع، في خطوة تُفهم على أن القيادة الجماعية "ماضية في طريقها" دون توقع أي تغيير.

وطرحت الخطوة المفاجئة لرئيس الحكومة، باعتزاله العمل السياسي مع نهاية عهدته، تحديا أمام قيادة "البام" فيما يخص الطريقة التي يتعين التصرف بها بعد الآن. وكان أخنوش يمثل منافسا قويا لطموحات "البام" في تولي الحكومة المقبلة، لكن مع ذهابه، يعتقد كثيرون داخل الحزب أن "المهمة ستكون أسهل" بعدما تتضح صورة ما قرره رئيس الحكومة.