أب لثلاثة أطفال من الفنيدق يلقى مصرعه خلال محاولته الهجرة سباحة نحو سبتة المحتلة

تيل كيل عربي

عُثر على جثة مهاجر مغربي يبلغ من العمر 32 سنة في عرض البحر قبالة سبتة، بعد أيام من اختفائه خلال محاولة عبور غير نظامية سباحة نحو المدينة المحتلة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، المنحدر من منطقة بني مزالة، كان أباً لثلاثة أطفال، وقد تم التعرف على هويته بعد العثور على وثائقه الشخصية ضمن ملابسه، عقب انتشال الجثة من طرف عناصر الحرس المدني الإسباني.

وتشير المعلومات إلى أن المعني بالأمر ألقى بنفسه في البحر يوم 4 فبراير الجاري، محاولاً الوصول إلى سبتة عبر المسار المحاذي للحاجز البحري الفاصل بين منطقتي بليونش وبنزو، وذلك خلال فترة شهدت اضطرابات جوية قوية وعواصف بحرية جعلت عملية العبور شديدة الخطورة.

وكانت عائلة الضحية قد أطلقت نداءات بحث خلال الأيام الماضية بعد انقطاع أخباره، قبل أن يتم العثور على جثمانه يوم الأحد، فيما لا تزال إجراءات التأكد الرسمي من الهوية جارية عبر الشرطة القضائية الإسبانية.

وطالبت أسرة الراحل بالمساعدة لتأمين نقل جثمانه إلى المغرب قصد دفنه وسط ذويه، مشيرة إلى أنها تواجه صعوبات مالية تحول دون تغطية تكاليف الترحيل.

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث مأساوية مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الشمالية للمغرب نحو سبتة، حيث يلجأ بعض المهاجرين إلى السباحة في ظروف خطرة بحثا عن فرص أفضل، ما يرفع مخاطر الحوادث القاتلة في عرض البحر.