إعادة بناء مستشفى أكادير.. تطمينات للأطر الصحية بشأن التوزيع والتعيين المؤقت

محمد فرنان

أفاد مصدر مسؤول من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن "الترتيبات الانتقالية في سياق تنزيل مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، تواكبها الوزارة بروح من المسؤولية والإنصات، مع تفاعل إيجابي مع مختلف التساؤلات والانشغالات المعبر عنها من طرف مهنيي الصحة، سواء عبر الشركاء الاجتماعيين أو بشكل مباشر، لا سيما في ما يتعلق بتدبير الموارد البشرية".

وأضاف المصدر في حديثه لـ"تيلكيل عربي" أنه "بناء على توجيهات الوزير أمين التهراوي، ستتم عملية إعادة التعيين والتوزيع المؤقت للأطر الصحية والإدارية التابعة للمؤسسة وفق مقاربة تشاركية قائمة على الحوار والتنسيق مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، مع إيلاء عناية خاصة للأوضاع المهنية والاجتماعية والصحية للمعنيين، بما يضمن اعتماد حلول متوازنة ومنصفة تراعي مصالح الجميع".

وفي ما يخص استمرارية المرفق العمومي الصحي، أوضح المصدر أن "مختلف الهياكل الصحية على مستوى عمالة أكادير إداوتنان، إلى جانب المستشفى الإقليمي بإنزكان، معبأة ومؤهلة لضمان استمرارية الخدمات الصحية لفائدة الساكنة في ظروف ملائمة".

وأبرز أن "الوزارة ستباشر، تحت إشراف الإدارة المركزية وبتنسيق وثيق مع مديرية الموارد البشرية، ابتداء من الأسبوع المقبل، سلسلة من اللقاءات مع الهيئات النقابية الممثلة، قصد تبادل الرؤى والتوافق حول مختلف الجوانب المرتبطة بهذه العملية، في إطار احترام الحقوق والمكتسبات المهنية وتعزيز الثقة المتبادلة".

وشدد المصدر ذاته، أن "هذا المشروع يندرج ضمن دينامية إصلاح شاملة تروم الارتقاء بجودة العرض الصحي، مع الحرص على ضمان استمرارية الخدمات وصون حقوق مهنيي الصحة، بما يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين".

للإشارة، أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الخميس المنصرم، عن إطلاق مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير من الجيل الجديد، بطاقة استيعابية تصل إلى 450 سريرا، مع تجهيزه، بغلاف إجمالي يبلغ 1,1 مليار درهم، ويتكون من أربعة طوابق، وتقرر الإغلاق المؤقت ابتداء من نهاية شهر مارس 2026.