الفنانة المغربية مريم أبو الوفا مهددة بالترحيل من فرنسا وتأجيل ألبومها الجديد

تيل كيل عربي

تواجه الفنانة المغربية مريم أبو الوفا، المؤلفة والملحنة والمطربة المقيمة في فرنسا منذ سنوات، وضعاً صعبا بعد صدور قرار إداري يقضي بعدم تجديد إقامتها ومنحها أمراً بمغادرة التراب الفرنسي (OQTF)، في أجل ثلاثين يوما، وهو ما وضع مسارها الفني وحياتها الشخصية في حالة من الترقب وعدم اليقين.

 

صدمة قبل إطلاق الألبوم

أبو الوفا، البالغة من العمر 36 سنة، كانت منهمكة في التحضيرات لإصدار ألبومها الثاني "Family"، الذي كان مقررا أن يرى النور في 26 شتنبر المقبل، مع حملة ترويجية وجولة موسيقية تشمل حفلاً في مرسيليا وأمسية أخرى مبرمجة في معهد العالم العربي بباريس. غير أن قرار السلطات الفرنسية باغتها في يونيو المنصرم، ليجبرها على تعليق جميع الترتيبات وتأجيل صدور الألبوم إلى دجنبر المقبل.

الفنانة المغربية أوضحت، في تصريحات صحفية، أن القرار شكّل صدمة لها، إذ وجدت نفسها مطالبة بترتيب مغادرة فرنسا في فترة وجيزة، رغم ارتباطاتها المهنية واستقرارها الأسري هناك. وقالت: "لدي منزل، والتزامات مهنية، وحياة بنيت على مدى سنوات… وفجأة يطلبون مني المغادرة في ثلاثين يوما. من أين يمكن أن أبدأ؟"

ورغم تقديمها طعنا قانونيا ضد القرار، فإن مستقبلها ما يزال غير واضح، مما انعكس على حالتها النفسية وعلى مسارها الفني الذي كان يعرف زخماً متزايداً.

 

فنّانة بصوت عالمي

مريم أبو الوفا تعد واحدة من أبرز الأسماء المغربية التي برزت في الساحة الفنية الدولية خلال السنوات الأخيرة. فقد نالت إشادة النقاد بفضل ألبومها الأول "Meryem" الذي جمع بين موسيقى البوب العالمية وحساسية الروح المغربية، قبل أن تستعد لإطلاق ألبومها الثاني الذي يحمل بعداً أكثر عائلية وإنسانيا.