كرست القنوات الوطنية المغربية ريادتها للمشهد السمعي البصري منذ اليوم الأول لشهر رمضان هذا العام، بعدما استحوذت مجتمعة على حصة مشاهدة بلغت 70.4 في المائة خلال وقت الذروة، في مؤشر يعكس استمرار ارتباط الجمهور المغربي بالإنتاجات الوطنية والبرمجة الرمضانية المحلية.
وأفادت القناة الثانية (دوزيم)، في بلاغ، بأنها عززت موقعها في صدارة نسب المشاهدة خلال الفترات الأكثر متابعة، بعدما سجلت 42.4 في المائة من حصة المشاهدة في وقت الذروة، بزيادة بلغت 6.4 نقاط مقارنة بسنة 2025، إلى جانب تحقيقها نسبة 31.8 في المائة على مدار اليوم، ما يؤكد حفاظها على مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في المشهد التلفزيوني المغربي خلال الشهر الفضيل.
أعمال درامية وكوميدية تجذب ملايين المشاهدين
وكشف البلاغ أن الإنتاجات الدرامية والكوميدية شكلت المحرك الرئيسي لجذب الجمهور، حيث تابع أكثر من 12.14 مليون مشاهد الحلقة الأولى من الجزء الثالث لمسلسل "بنات لالة منانة"، محققا 47.8 في المائة من حصة المشاهدة.
كما استقطبت السلسلة الفكاهية “يوميات محجوبة والتيبارية” حوالي 10.37 مليون مشاهد بنسبة 49.6 في المائة، فيما تابع مسلسل "حكايات شامة" ما يقارب 9.98 مليون مشاهد بنسبة 37 في المائة، يليه عمل “هاديك حياتي” بأزيد من 8.65 مليون متابع وبحصة مشاهدة بلغت 41 في المائة.
وفي الجزء الثاني من السهرة الرمضانية، جمع مسلسل "ليلي طويل" أكثر من 5.84 مليون مشاهد، مسجلا 27.8 في المائة من حصة المشاهدة، وهو ما اعتبرته القناة مؤشراً على نجاح اختياراتها الفنية وقدرتها على تقديم محتوى متنوع يجمع شرائح واسعة من الجمهور.
امتداد النجاح إلى المنصات الرقمية
وأشار البلاغ إلى أن الإقبال الكبير على البرامج الرمضانية لم يقتصر على البث التلفزيوني، بل امتد إلى الفضاء الرقمي، حيث سجلت منصات القناة ما يقارب 8 ملايين مشاهدة خلال 14 ساعة فقط، في تأكيد على نجاح استراتيجية البث متعدد المنصات ومواكبة أنماط الاستهلاك الجديدة لدى المشاهد المغربي.
وتبرز هذه النتائج، وفق المصدر ذاته، استمرار الإنتاج الوطني في تصدر اهتمامات الجمهور خلال رمضان، في ظل تنافس قوي بين الأعمال الدرامية والكوميدية التي تشكل ركيزة أساسية في البرمجة التلفزيونية للموسم الرمضاني.