المغرب يجدد دعمه لاستقرار مالي ويؤكد على سيادتها ووحدتها الترابية بعد

تيل كيل عربي

 

جدد المغرب، اليوم الأربعاء، دعمه الكامل لاستقرار جمهورية مالي، مؤكدا تمسكه بسيادتها ووحدتها الوطنية، في سياق إقليمي يتسم بتصاعد التحديات الأمنية في منطقة الساحل.

والسبت والأحد الماضيين، شن الانفصاليون الطوارق المتحالفون مع متطرفين، هجمات واسعة النطاق على مواقع للمجلس العسكري بما فيها مناطق حول العاصمة باماكو.

وسيطر المتمردون على مدينة كيدال الاستراتيجية في الشمال الصحراوي.

وفي نكسة للمجلس العسكري، قتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا الذي يعد أحد أبرز مسؤولي المجلس، في هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

لكن الأوضاع بدأت تهدأ.

وقال وزير الخارجية، ناصر بوريطة، خلال ندوة صحفية أعقبت لقاءه مع نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو بالرباط، إن استقرار مالي يعد "أساسيا" لضمان الاستقرار الإقليمي، مشددا على موقف المملكة الداعم لوحدة هذا البلد الإفريقي.

وأكد بوريطة أن المغرب يدين بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت منشآت مدنية وعسكرية في مالي، واصفا إياها بـغير المقبولة، بالنظر لما خلفته من خسائر بشرية.

وسجل الوزير أن منطقة الساحل تمر بمرحلة "حرجة جدا"، محذرا من وجود "تواطؤ واضح بين النزعات الانفصالية والجماعات الإرهابية"، وهو ما يستدعي، بحسبه، تعبئة الفاعلين الإقليميين والدوليين بشكل مباشر لمواجهة هذه التهديدات.

وفي هذا السياق، شدد المسؤول الحكومي على ضرورة الانخراط في ديناميات مضادة تقوم على تعزيز الاستقرار واحترام خيارات الشعوب، داعيا إلى بناء علاقات قائمة على التعاون بدل “الابتزاز والترهيب”.