انتقد تدبير تعويضات اللاعبين ودافع عن المغرب.. الاتحاد السنغالي يتبرأ من تصريحات ديوف

أمينة مودن

تبرأ الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من التصريحات الإعلامية الأخيرة التي أدلى بها نجمه السابق الحاجي ديوف، والتي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والسياسية بالسنغال، بعد أيام قليلة من الأحداث اللارياضية التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بالمغرب.

وأكد الاتحاد، في بلاغ رسمي صادر خلال الساعات الأخيرة، أن تصريحات ديوف تعبر عن رأيه الشخصي فقط ولا تعكس بأي شكل من الأشكال الموقف الرسمي للاتحاد ولا مكتبه التنفيذي، رغم مكانته التاريخية في كرة القدم السنغالية.

وأدان الاتحاد مضمون وشكل التصريحات التي وجهها اللاعب السابق ضد الدولة السنغالية، مشددا على أن السلطات أبانت عن دعمها المستمر لكرة القدم الوطنية، سواء على المستوى المؤسساتي أو المالي، وأن الملفات المثارة تخضع لمتابعة جدية من الجهات المختصة.

كما شدد البلاغ على أن اللجوء إلى الإعلام لطرح مطالب شخصية أو ممارسة الضغط لا يحظى بدعم الاتحاد الكروي.

وفي ختام بلاغه، دعا الاتحاد السنغالي لكرة القدم جميع الفاعلين المرتبطين بالمنتخب الوطني وكرة القدم المحلية إلى التحلي بروح المسؤولية وضبط النفس في التصريحات العلنية، حفاظا على صورة البلاد واستقرار المنظومة الكروية حسبه.

وفجر ديوف الجدل في السنغال، بتسليطه الضوء على طريقة تدبير التعويضات ومنح الأراضي المخصصة لفاعلي كرة القدم، بعد تتويج المنتخب بلقب كأس أمم إفريقيا الأول في تاريخه في نسخة 2021 بالكاميرون.

كما كان ديوف من أبرز نجوم الكرة الإفريقية الذي قدم تصريحات بعد نهائي "الكان"، بعد الحملة الإعلامية الشرسة ضد المغرب.

وقال الدولي السنغالي السابق، إن اتهام المغرب بشراء الحكام يعد انزلاقا خطيرا وظلما عميقا.
وعلق: "هذه التلميحات، من دون أي دليل، تمس بشرف بلد أثبت جديته واحترافيته، كما أنها تضرب في نزاهة كرة القدم الإفريقية، صحيح أن الإحباط جزء من اللعبة، لكن لا يمكن أن يصبح الشك الدائم قاعدة فكرة القدم تحسم فوق أرضية الملعب، لا عبر ترويج الشائعات".

أما بعد الأحداث التي كان فيها منتخب بلاده طرفا خلال نهائي "الكان"، تابع الحاجي ديوف: "ما أثر في أكثر لم يكن فقط ما جرى داخل الملعب بعد صافرة النهاية، بل عندما شاهدت هنا وهناك تصريحات مبالغا فيها وردود فعل تجاوزت حدود كرة اللعبة على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا".