انقسامات نقابة الاستقلال بفاس تلقي بظلالها على احتفالات فاتح ماي

كمال شغوري

لا تزال تبعات حالة الانقسام التي عاشتها نقابة الاتحاد العام للشغالين بمدينة فاس، قبيل انعقاد المؤتمر الاستثنائي للنقابة، مستمرة، حيث انعكست هذه الوضعية بشكل واضح على احتفالات نقابة حزب الاستقلال بالعيد الأممي للشغيلة.

وغاب الفرع الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بفاس عن احتفالات نقابته الأم، الاتحاد العام للشغالين، بعيد الشغيلة، وذلك بسبب خلافات مع الكاتب الإقليمي للنقابة إدريس أبلهاض، الذي يتهمه رجال ونساء التعليم بقيادة النقابة إلى نفق مسدود.

ولم يقتصر الغياب على الجامعة الحرة للتعليم، بل شمل أيضا عددا من الوجوه النقابية البارزة التي ارتبط اسمها بالاتحاد العام للشغالين بمدينة فاس، إلى جانب غياب برلمانيي حزب الاستقلال علال العمراوي وعبد المجيد الفاسي.

وتعيش نقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس، منذ إعلان الكاتب العام السابق للنقابة، النعم ميارة، تنحيه عن قيادة الذراع النقابي لحزب الاستقلال، على وقع احتقان وخلافات حادة، امتدت تداعياتها إلى منصات التواصل الاجتماعي، التي تشهد بدورها منذ أسابيع تراشقا بين أنصار الكاتب الإقليمي ومعارضيه.