تدفق المئات من المهاجرين أغلبهم قصر على الحدود مع سبتة المحتلة

تيل كيل عربي

 

شهدت سواحل مدينة سبتة المحتلة، السبت، واحدة من أشد الأزمات المتصلة بالهجرة سباحة، المسجلة في الأشهر الأخيرة، بعدما ألقى عشرات الشبان، بينهم قاصرون، بأنفسهم في البحر قادمين من شواحل الفنيدق، في محاولة جماعية لعبور الحدود سباحة.

 

عمليات إنقاذ مستمرة بلا توقف

بحسب شهادات ميدانية، عاش الحرس المدني الإسباني يوماً "مرهقا" بعدما اضطر عناصره إلى التدخل المتواصل لانتشال مهاجرين من المياه، وسط أمواج قوية وأجواء بحرية معقدة. وتم نقل البالغين من المهاجرين إلى القاعدة البحرية ثم إلى معبر باب سبتة لإعادتهم إلى الجانب المغربي متى تعلق الأمر برعايا مغاربة

 

التقارير الميدانية أكدت أن البحرية الملكية المغربية لم تتمكن صباحاً من نشر زوارقها الصغيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، ما جعل الوصول إلى الشاطئ والانطلاق نحو البحر يتم بلا عوائق تذكر.

وفي وقت لاحق من اليوم، ظهرت قوارب تابعة للدرك الملكي قرب معبر معبر باب سبتة، حيث جرى إنقاذ بعض المهاجرين.

ورغم غياب الأرقام الرسمية، تحدثت شهادات عن احتمال وقوع وفيات نتيجة كثافة المحاولات والفوضى التي سادت الشواطئ. وتشير مقاطع مصورة منتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي إلى مشاهد "موجة بشرية" من الشباب يتدفقون نحو البحر، في ما يشبه تأثير العدوى الجماعية، ما يزيد من احتمالات تسجيل حالات غرق.

 

قلق الأسر المغربية

على الجانب الآخر، يتواصل قلق الأسر المغربية التي تفقد الاتصال بأبنائها بعد محاولات الهجرة السرية، حيث تتكدس الشكايات والبلاغات حول اختفاء قاصرين وشباب. وغالبا ما تبقى هذه الملفات مفتوحة لسنوات بسبب صعوبة التحقق من مصير المفقودين.