خطفت البولندية، إيجا شيانتيك، الأضواء خلال منافسات بطولة ويمبلدون للتنس، بعد أن التقطتها عدسات الكاميرات وهي تقوم بدس عشرات المناشف الرسمية في حقائبها.
وأصبحت البولندية هدفا للتندّر، بل أطلق عليها سارقة مناشف ويمبلدون، وهو ما جعل الصفحة الرسمية للمنافسة تحتفل بحب شيانتيك للمناشف.
وبعد فوزها الساحق على أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6-صفر و6-صفر في النهائي، أكملت شيانتيك مهامها الإعلامية ثم وقفت لالتقاط صورة وهي تحمل منشفة كتب عليها "ملكية خاصة لإيجا شيانتيك بطلة ويمبلدون".
وكتب مسؤولو ويمبلدون على حساب البطولة في منصة "إكس" إلى جانب صورة لشيانتيك مبتسمة "احتفظي بهذه النسخة للأبد".
وكانت شيانتيك قد قالت، عقب فوزها في الدور الأول، إن لاعبات التنس يحببن المناشف، وإن هذا الحب موضوع لم يتحدث عنه أحد من قبل.
وأضافت: في كل مرة أعود فيها من إحدى البطولات الأربع الكبرى يكون لدي ما يقرب من عشرة أصدقاء وعشرة من أفراد عائلتي يريدون المناشف، لذا أعتذر منكم يا رفاق وأيضا من مسؤولي ويمبلدون، لا أعلم إن كان من حقي أن أفعل ذلك.