سماسرة "الفيزا".. برلمانية تسائل بوريطة حول استمرار المضاربة والابتزاز

خديجة عليموسى

وجهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول "استمرار ظاهرة سماسرة مواعيد التأشيرات والإجراءات المتخذة لحماية المواطنين من الاستغلال".

وأوضحت النائبة في سؤالها أن ظاهرة السمسرة في مواعيد "الفيزا" مستمرة منذ سنوات وتتفاقم، بعدما تحولت هذه الخدمة الإدارية إلى مجال للمضاربة والابتزاز، في ظل تنامي نشاط سماسرة يستحوذون على المواعيد ويعيدون بيعها بأثمان باهظة.

وأضافت أن هذا الوضع يثقل كاهل المواطنين ويمس بمبدأ المساواة في الولوج إلى الخدمات، مما يطرح إشكالات تتعلق بالشفافية وتكافؤ الفرص وحماية المستهلك.

وفي هذا السياق، ساءلت عفيف  الوزيرعن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بالتنسيق مع السفارات والقنصليات الأجنبية ومع شركات تسيير المواعيد، من أجل منع احتكار المواعيد من قبل السماسرة ومنع إعادة بيعها بأسعار تضليلية.

يذكر أن بوريطة سبق أن عبر عن رفضه لبعض الممارسات غير المقبولة التي تحدث في محيط عدد من القنصليات الأجنبية، لاسيما المتعلقة ببعض "السماسرة" الذين يحومون حول بعض السفارات، مشيرا، في أجوبة له عن أسئلة برلمانية، إلى أن هذه الاختلالات تطرح خلال اجتماعات دورية ولجان قنصلية مشتركة بين المغرب والدول المعنية.