خفف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الضغط على اللاعب حمزة إيكامان، الذي ضيع ركلة جزاء في مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا أمام نيجيريا.
وأوضح الركراكي، في الندوة الصحفية التي تلت تأهل الأسود إلى نهائي "الكان"، أنه يتحمل المسؤولية في اختيار إيكامان لتسديد الضربة: "أعتذر للاعب لأنني وضعته أمام النار لتسديد ركلة الجزاء، إنه لاعب شاب وله من الموهبة الكثير، وفي حالة الإقصاء كنت سأتحمل المسؤولية لأنني من اخترته".
وبخصوص ضربة الجزاء الأخيرة التي سددها يوسف النصيري، كشف المدرب أن اللاعب هو من اقترح نفسه.
وتأسف الركراكي على حملة الانتقادات الشديدة التي تلاحق لاعبا من قيمة النصيري، مشددا على أن هذا الموضوع يغضبه كثيرا ولا يجد أي تبرير له.
وأشار المدرب إلى أنه لو كان اللاعب فشل في هز الشباك خلال ركلة الجزاء الأخيرة، لما كان في مقدوره وضع قدميه في المغرب لفترة طويلة.
ويضرب المنتخب الوطني المغربي موعدا مع السنغال، في المباراة الختامية لكأس أمم إفريقيا، يوم الأحد المقبل على الساعة الثامنة مساء، بمركب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.