تنطلق، ابتداء من منتصف ليل الأربعاء، عملية "مرحبا 2026" الخاصة باستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، عبر منظومة معززة تضم 26 مركز استقبال ومواكبة موزعة بين المغرب وعدد من الدول الأوروبية، وذلك بهدف تأمين ظروف العبور وتقديم خدمات المساعدة الاجتماعية والرعاية الطبية لأفراد الجالية خلال موسم الصيف.
وأفادت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في بلاغ، أن العملية ستتواصل إلى غاية 15 شتنبر المقبل، مع توفير خدمات الاستقبال والمواكبة لفائدة أفراد الجالية المغربية سواء خلال مرحلة الوصول إلى أرض الوطن أو أثناء العودة إلى بلدان الإقامة.
وتضم شبكة الاستقبال 20 مركزا داخل المغرب، موزعة على الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية وباحات الاستراحة الرئيسية، من بينها طنجة المتوسط وطنجة المدينة والحسيمة والناظور بني نصار، إلى جانب مطارات الدار البيضاء والرباط ووجدة وأكادير وفاس ومراكش وطنجة والعيون والداخلة، فضلا عن معبري باب سبتة ومليلية.
كما تشمل المنظومة ستة مراكز بالخارج تقع في موانئ جنوة بإيطاليا، وسيت ومرسيليا بفرنسا، وموتريل وألميريا والجزيرة الخضراء بإسبانيا، وهي أبرز نقاط العبور التي يعتمدها المغاربة المقيمون بالخارج خلال تنقلاتهم الصيفية.
وحسب المصدر ذاته، تمت تعبئة ما يقارب 1400 شخص لتأمين مختلف خدمات العملية، من بينهم أطر المؤسسة ومساعدون اجتماعيون وأطباء وأطر شبه طبية ومتطوعون، من أجل توفير خدمات الاستماع والمواكبة والمساعدة والرعاية الصحية.
وسيتم دعم هذه الخدمات من خلال مكتب التنسيق المركزي بالرباط، الذي سيتولى تتبع السير اليومي للعملية والتنسيق مع مختلف المتدخلين لمعالجة الطلبات والشكايات، فضلا عن ضمان المواكبة الهاتفية المباشرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.
وتعد عملية "مرحبا" من أكبر العمليات السنوية المخصصة لمواكبة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بالنظر إلى حجم التنقلات التي تعرفها فترة الصيف بين المغرب وعدد من الدول الأوروبية.