أدان اتحاد المسيحيين المغاربة بشدة "الهجوم الخطير الذي أقدمت عليه جبهة البوليساريو الانفصالية، الثلاثاء المنصرم، عبر إطلاق ثلاثة مقذوفات استهدفت مناطق مدنية بمدينة السمارة، في عمل عدائي يعد انتهاكا سافرا للقانون الدولي الإنساني وتهديدا مباشرا لأمن وسلامة المدنيين الأبرياء".
وأضاف اتحاد المسيحيين المغاربة، في بلاغ توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، أن "الاتحاد، وهو يتابع بقلق بالغ هذه التطورات الخطيرة، يؤكد أن استهداف الأحياء والمناطق المدنية يمثل تصعيدا غير مقبول، يتنافى مع قيم السلم والاستقرار، ويكشف خطورة الممارسات التي تستهدف أمن المملكة المغربية ووحدتها الترابية".
وأعرب الاتحاد عن تضامنه الكامل واللامشروط مع ساكنة مدينة السمارة، ومع كافة مؤسسات الدولة المغربية، في مواجهة كل أشكال العنف والاستفزاز والاعتداء التي تمس أمن الوطن والمواطنين.
ودعا جميع مكونات الشعب المغربي، بمسلميه ومسيحييه ويهوده، إلى التمسك بروح التآخي والتضامن التي تميز البلاد، مؤكدا أن "الوطن يجمعنا والإيمان يوحد قلوبنا".
وجدد الاتحاد تأكيده على تشبثه الراسخ بثوابت الأمة المغربية، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة هذه الأعمال العدائية، واتخاذ مواقف واضحة ضد كل ما من شأنه تهديد الأمن والاستقرار بالمنطقة.