أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن 39 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت خلال الفصل الثاني من سنة 2025 صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.
وأضافت المندوبية، في بحث فصلي استند إلى ارتسامات أرباب المقاولات، توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، أن مستوى مخزون المواد الأولية اعتبر عاديا، في حين صرحت 19 في المائة من المقاولات بصعوبة وضعية الخزينة، لترتفع هذه النسبة إلى 30 في المائة لدى مقاولات "صنع منتجات من المطاط والبلاستيك".
وأوضح البحث أن 11 في المائة من مقاولات قطاع البناء عانت من صعوبات في التموين بالمواد الأولية، بينما اعتبرت 30 في المائة من هذه المقاولات أن وضعية الخزينة صعبة.
كما أبرز أن قطاع الصناعة الاستخراجية عرف انخفاضا في الإنتاج نتيجة تراجع إنتاج الفوسفاط، رغم تسجيل ارتفاع في أسعار بيع منتجاته، فيما لوحظ انخفاض في عدد المشتغلين.
وبالنسبة لقطاع الطاقة، سجل تراجع في عدد المشتغلين بالرغم من ارتفاع الإنتاج وأسعار البيع.
وسجلت المندوبية أن قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا في الإنتاج بفعل الزيادة في أنشطة "الصناعة الكيماوية" و"صناعة السيارات" و"صناعة المشروبات"، مقابل تراجع في أنشطة "صنع الأجهزة الكهربائية" و"صناعة الملابس". وأشارت إلى أن مستوى دفاتر الطلب اعتبر عاديا، فيما ظل التشغيل مستقرا، وقد بلغت نسبة قدرة الإنتاج المستعملة 74 في المائة.
وأضافت أن إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا نتيجة ركود أنشطة "جمع ومعالجة وتوزيع الماء"، حيث اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا، فيما حافظ التشغيل على استقراره.
أما في قطاع البناء، فقد أكد المصدر ذاته أن أنشطته سجلت ارتفاعا، ويعزى ذلك إلى تحسن أنشطة "الهندسة المدنية" و"أنشطة البناء المتخصصة"، مقابل الانخفاض الذي عرفته أنشطة "تشييد المباني". وأوضح أن مستوى دفاتر الطلب اعتبر عاديا، بينما سجلت قدرة الإنتاج المستعملة نسبة 72 في المائة مع استقرار في التشغيل.
وحسب توقعات المندوبية، ينتظر أن يسجل قطاع الصناعة التحويلية ارتفاعا في الإنتاج خلال الفصل الثالث من سنة 2025، بسبب التحسن المرتقب في أنشطة "الصناعات الغذائية"، و"الصناعة الكيماوية"، و"صنع منتجات أخرى غير معدنية"، مقابل انخفاض متوقع في أنشطة "صناعة السيارات" و"صنع الأجهزة الكهربائية". أما التشغيل، فمن المنتظر أن يظل مستقرا حسب أغلبية المقاولات.
وأبرزت أن قطاع الصناعة الاستخراجية يرتقب أن يعرف ارتفاعا في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط، مع استقرار في عدد المشتغلين. وفي قطاع الطاقة، من المتوقع أن يسجل الإنتاج ارتفاعا بفعل التحسن المرتقب في "إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف"، بينما قد يتراجع عدد المشتغلين. أما قطاع البيئة، فتشير التوقعات إلى استقرار الإنتاج في أنشطة "جمع ومعالجة وتوزيع الماء"، وكذا استقرار التشغيل.
وبالنسبة لقطاع البناء، أوضحت المندوبية أن التوقعات تشير إلى ارتفاع النشاط خلال الفصل الثالث من سنة 2025، مدعوما بالتحسن المرتقب في أنشطة "الهندسة المدنية" و"أنشطة البناء المتخصصة"، مقابل انخفاض متوقع في أنشطة "تشييد المباني". ومن المرتقب أن يواكب هذا التطور تراجع في عدد المشتغلين.