تحول تدخل للسلطات المحلية لمنع تشييد بناء عشوائي بدوار خولان، التابع للنفوذ الترابي لجماعة سيدي حرازم، زوال اليوم الثلاثاء، إلى حريق مهول أتى على نحو 20 هكتاراً من الأراضي الفلاحية، من بينها 10 هكتارات مزروعة بالقمح، وذلك بعدما أقدم الشخص المعني بقرار المنع على إضرام النار في الحقول المجاورة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الحريق اندلع في حدود الثانية عشر زوالا، مخلفا خسائر كبيرة شملت حقولاً فلاحية مخصصة لزراعة القمح، إضافة إلى حوالي 10 هكتارات أخرى من الأراضي غير المزروعة التي كانت مغطاة بالأعشاب والحشائش اليابسة
وفتح الدرك الملكي تحقيقا في ملابسات هذا الحريق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أسفر عن توقيف المشتبه فيهما عقب مطاردات أمنية شارك فيها عدد من العناصر الدركية بمشاركة رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي حرازم، وتحت إشراف قائد سرية الدرك الملكي بفاس..
واستنفر الحريق مختلف المصالح المعنية، من عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية، إلى جانب عدد كبير من المواطنين الذين ساهموا في جهود إخماد النيران باستعمال صهاريج المياه التابعة للوقاية المدنية.