يتواصل مسلسل التراجع والترهل الذي تعرفه ألعاب القوى المغربية، سواء على مستوى المشاركات الدولية أو في تدبير شؤون الجامعة الملكية المغربية، خاصة مع اقتراب كل موعد رياضي ينتظر أن ترفع خلاله المشاركة المغربية العلم الوطني.
وأكدت مصادر موقع "تيلكيل عربي" أن وضعية العدائين والعداءات المتخصصين في مسافة الماراثون باتت غامضة، بعدما تخلت الجامعة عن الجميع، ولم تستدع أيا منهم للدخول في تربصات إعدادية.
وأضافت المصادر ذاتها أن مسافة الماراثون، التي تمثل المغرب خلال كل مشاركة دولية بستة عدائين، منهم ثلاثة ذكور وثلاث إناث، باتت مهددة بالغياب عن بطولة العالم لألعاب القوى، المقررة سنة 2027 بالعاصمة الصينية بكين.
ويتطلب التحضير لبطولة العالم مدة طويلة من الإعداد والمشاركات الخارجية، سعيا إلى تحقيق الحد الأدنى المطلوب، غير أن هذا الوضع المرتبك الذي تعيشه الجامعة يجعل مشاركة المغرب مهددة، على حد تعبير مصدر الموقع.
وأوضح المصدر ذاته أنه في ظل هذه الظروف، أصبحت مشاركة المغرب في بطولة العالم للسباقات على الطريق، المقررة خلال شهر شتنبر المقبل ببولونيا، مهددة بدورها.
وأبرز أن صورة ألعاب القوى الوطنية تبدو اليوم مبهمة وغير واضحة، وهو وضع يتطلب تدخلا عاجلا ومعالجة آنية، إذا كانت الغاية هي المشاركة في المنافسات الدولية وتحقيق الألقاب.