قال نيكولا فوريسيي، الوزير المنتدب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية، إن زيارته إلى المغرب تندرج ضمن تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة للبلدين.
وأوضح المسؤول الفرنسي، في تصريح، مساء أمس الخميس، خلال اجتماع خلية العمل الخاصة بالتعاون المغربي-الفرنسي، أن هذه الدينامية تعكس إرادة مشتركة للدفع بالشراكة نحو آفاق أوسع، تقوم على التكامل وتبادل الخبرات بين الفاعلين في البلدين.
ونوه فوريسيي، في كلمته، بالكفاءة التنظيمية التي أبان عنها المغرب في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى وصولا إلى مونديال 2030 المرتقب، مؤكدا استعداد بلاده لتقاسم خبراتها، خاصة في ما يتعلق بتنظيم الأحداث الدولية، من أجل بناء شراكة قوية وفعالة على أرض الواقع، لاسيما في أفق الاستحقاقات الرياضية المقبلة.
وشدد المتحدث ذاته على أن هذه الشراكة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعادا إنسانية وثقافية، تروم تعزيز روابط الصداقة بين الشعبين، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.
وهنأ الوزير الفرنسي المغرب على النجاج الذي رافق احتضان المملكة للنسخة الـ35 لنهائيات كأس أمم إفريقيا، مشددا على أن المملكة رفعت عاليا معايير تنظيم البطولة، عبر الملاعب والبنيات التحتية..
وختم حديثه قائلا: "هذه الشراكة لن تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تحمل بعدا إنسانيا وثقافيا، وتسعى إلى تجسيد الصداقة بين الشعبين ومنح الأمل والحلم للأجيال الصاعدة من خلال الرياضة".