أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، أمس الخميس، الستار على ملف جريمة قتل راح ضحيتها إمام مسجد بمنطقة رأس تبودة بإقليم صفرو، خلال شهر رمضان الماضي.
وقضت الهيئة السالفة الذكر بالسجن النافذ لمدة 25 سنة في حق شاب في بداية عقده الرابع، بعد متابعته من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وكان دوار آيت عثو، التابع لجماعة رأس تبودة بإقليم صفرو، قد اهتز يوم السبت 7 مارس الماضي، على وقع جريمة مأساوية راح ضحيتها إمام مسجد، بعدما تعرض لاعتداء مميت من طرف شخص يعاني اضطرابات نفسية، مباشرة بعد صلاة العصر.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية لموقع "تيلكيل عربي" آنذاك، فإن شخصًا من مواليد سنة 1984، ويعاني اضطرابات نفسية، أقدم على إنهاء حياة إمام مسجد في الخمسينات من عمره، بعدما وجه إليه طعنات قاتلة، في حادثة هزت هدوء الدوار وخلفت صدمة كبيرة وسط السكان.
وقد استنفرت الواقعة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، التي انتقلت على الفور إلى مكان الحادث، حيث تمكنت من توقيف المشتبه فيه بعد وقت وجيز من ارتكاب الجريمة، فيما فُتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف ملابسات هذه النازلة.