"احتقان" بوالماس بسبب "منع" أساتذة من توقيع محضر الخروج

محمد فرنان

تشهد ثانوية محمد السادس بوالماس تصعيدا نقابيا، مع إعلان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) بوالماس عن تعرض مناضليها لما وصفه بـ"التضييق الممنهج".

ويأتي هذا الإعلان على إثر ما وصفه المكتب المحلي بـ"تقارير كيدية لفقت" من طرف مدير المؤسسة ضد الكاتب المحلي ونائبه، وهو ما تعتبره النقابة "انتقاما من مواقفهما النقابية وبياناتهما التي فضحت بعض الخروقات والتجاوزات" التي ارتكبها المدير خلال الموسم الدراسي الحالي.

وحسب بلاغ صادر عن النقابة توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، فإن ذلك تسبب في توجيه تنبيهات للكاتب ونائبه من المديرية الإقليمية بالخميسات، على خلفية مواجهتهما للممارسات غير التربوية وغير المهنية لمدير المؤسسة.

وأكد المكتب المحلي تضامنه المطلق واللامشروط مع الكاتب ونائبه، واصفا إياهما ب"ضحايا التقارير الكيدية التي تستهدف النيل من حقهما المشروع في العمل النقابي الحر والمسؤول".

وأدان بشدة كل أشكال الترهيب والاستفزاز والتضييق التي يمارسها مدير المؤسسة ضد المناضلين النقابيين، معتبرا ذلك "خرقا سافرا لمبادئ الدستور والقوانين المنظمة للعمل النقابي".

وشددت النقابة على أن "حضور المعنيين بالأمر إلى المؤسسة وتسجيلهم غياب المتعلمين وفق الضوابط القانونية، دليل قاطع على بطلان الادعاءات المضمنة في التقارير الانتقامية".

وفي سياق متصل، احتج نائب الكاتب المحلي للفرع على منعه هو والكاتب من توقيع محضر الخروج، معتبرا ذلك شكلا من أشكال التضييق والشطط في استعمال السلطة من طرف مدير المؤسسة.

وأكد أن هذه الخطوة جائرة في حقهما، مشددا على مواصلة النضال بجميع الأشكال القانونية والنضالية من أجل انتزاع حقهما في توقيع محضر الخروج، والتمتع بحق العطلة المكفول قانونيا.

وطالبت النقابة الجهات الإقليمية والجهوية بـ"فتح تحقيق عاجل ونزيه في ملابسات هذه التقارير، والوقوف على الخروقات الإدارية والتربوية التي تعرفها المؤسسة".

وأكدت النقابة "مواصلة النضال بكل الأشكال المشروعة دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم وصونا للحق النقابي من كل محاولات التكميم والاستهداف".

وشدد المكتب المحلي على أن "أي مساس بحقوق مناضليه هو مساس بكافة الشغيلة التعليمية، وأنه لن يتردد في خوض كافة الأشكال النضالية المناسبة لرد الاعتبار وردع كل المتلاعبين بمصالح الشغيلة ومؤسساتها".