وصول 129 مهاجرا غير نظامي غالبيتهم مغاربة إلى سبتة خلال 15 يوما

تيل كيل عربي

سجلت وزارة الداخلية الإسبانية وصول 129 مهاجرا غير نظامي إلى مدينة سبتة خلال النصف الأول من شهر يوليو الجاري، بحسب ما كشفه التقرير نصف الشهري الصادر الأربعاء. ويغطي هذا التقرير الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 15 يوليوز، حيث بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا المدينة المحتلة عبر المسالك البرية، سواء عبر السياج الحدودي أو الممرات الساحلية، ما مجموعه 1.091 شخصًا، أي بانخفاض طفيف نسبته 1 في المئة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، التي سجلت 1.107 حالة دخول.

أما بخصوص الدخول عبر البحر، فقد سجل التقرير تراجعا كبيرا في عدد الحالات، إذ لم يتعد عدد الوافدين عن طريق البحر ثلاثة مهاجرين فقط خلال هذه الفترة، مقابل 13 حالة في نفس الفترة من سنة 2024، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 76.9 في المئة. أما على مستوى عدد القوارب التي وصلت إلى سواحل المدينة، فلم تُسجّل سوى سفينة واحدة خلال هذا العام.

ويشير التحليل إلى أن عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة في ظرف خمسة عشر يومًا فقط بلغ 129 شخصًا، بينما لم يتغير عدد الوافدين عن طريق البحر، الذي استقر عند ثلاثة مهاجرين، على متن سفينة واحدة فقط. وعلى الرغم من تراجع الضغط مقارنة بالخمسة عشر يومًا السابقة التي سجلت ما يقارب 200 حالة، فإن مؤشرات الهجرة غير النظامية لا تزال قائمة، خاصة في ظل استمرار محاولات التسلل البرية وتدخلات خفر السواحل.

وفي الجهة الشرقية، تبدو الأرقام أكثر إثارة للقلق في مدينة مليلية، حيث سجلت السلطات الإسبانية ارتفاعًا كبيرا في عدد المهاجرين القادمين إلى المدينة خلال النصف الأول من يوليو الجاري. فقد ارتفع عدد الداخلين عبر المعابر البرية من 16 فقط سنة 2024 إلى 96 مهاجرًا في سنة 2025، أي بزيادة نسبتها 562.5 في المئة. أما عدد المهاجرين القادمين عن طريق البحر، فشهد بدوره ارتفاعًا من حالة واحدة العام الماضي إلى تسع حالات هذه السنة، وهو ما يمثل نموًا بنسبة 800 في المئة. وارتفع عدد القوارب المسجلة إلى ثلاث هذا العام، مقابل قارب واحد فقط في السنة الماضية، أي بزيادة نسبتها 200 في المئة.

وعلى المستوى الوطني، كشف التقرير أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى إسبانيا عبر جميع المنافذ بلغ 19.114 شخصا خلال الفترة نفسها، وهو ما يمثل انخفاضا عاما بنسبة 27.3 في المئة مقارنة بالسنة الماضية. وتُشكل الرحلات البحرية الغالبية العظمى من هذه الأرقام، إذ وصل إلى السواحل الإسبانية 17.917 مهاجرا على متن 601 قارب، بانخفاض قدره 138 قاربًا مقارنة بسنة 2024.

ورغم هذا التراجع العام، فإن الاتجاه التصاعدي للمهاجرين نحو جزر البليار والبر الإسباني لا يمكن تجاهله، حيث ارتفع عددهم من 5.531 إلى 6.451 مهاجرا، أي بزيادة قدرها 16.6 في المئة.