مونديال 2030.. انسحاب مالقا يفجر أزمة بإسبانيا ومطالب بلجنة تحقيق

أمينة مودن

تصاعدت الدعوات السياسية في مدينة مالقا الإسبانية لفتح تحقيق شامل في ما يوصف بـ"فضيحة" فشل مشروع إعادة تهيئة ملعب "لا روساليدا" وإقصاء المدينة من سباق احتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي تقام بصيغة مشتركة مع المغرب والبرتغال.

ويواجه المسؤولون عن المدينة حسب صحيفة "opiniondemalaga" المحلية، اتهامات بـ"سوء التدبير" و"هدر المال العام".

وفي هذا الإطار، يطالب تحالف "كون مالقة"، المشكل من أحزاب إلى جانب قوى سياسية أخرى حسب المصدر ذاته، بتشكيل لجنة تحقيق بلدية، قصد إجراء "تحقيق معمق" في مسار تدبير مشروع "روساليدا 2030"، واستدعاء كافة المسؤولين السياسيين والتقنيين المعنيين لتقديم إفادتهم.

كما دعت المعارضة إلى إطلاق افتحاص خارجي مستقل توضح الصحيفة، سيشمل جميع مراحل المشروع، من التخطيط والتعاقد إلى التنفيذ والمتابعة، بهدف "تحديد المسؤوليات السياسية وتقديم التفسيرات اللازمة حول الملف.

وأعلنت مدينة مالقا، يوم السبت الماضي، انسحابها من استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم 2030 بشكل رسمي.

وكان من المقرر أن يكون ملعب "لا روساليدا" في ملقة أحد الملاعب الـ11 التي خصصتها إسبانيا لاستضافة البطولة، إلا أن عمدة المدينة فرانسيسكو دي لا توري أكد أن أعمال إعادة تأهيل الملعب قد تضر بمصلحة نادي مالقا وجماهيره.

وقال دي لا توري عقب اجتماع مع مجلس بلدية مالقا وحكومة إقليم الأندلس: "عند الاختيار بين كأس العالم والنادي، نختار النادي والجماهير".

وأضاف: "بعد هذا الاجتماع المطول، نعتقد أن الخيار الأكثر مسؤولية وحكمة هو الانسحاب من استضافة مباريات كأس العالم في المدينة، إذا كان تنظيم البطولة سيشكل خطرا على النادي ومشكلة للجماهير، فلا جدوى من الاستمرار".

وتواجه إسبانيا انقساما كبيرا بخصوص مدن المونديال، وتبادل اتهامات قوية بخصوص اختيار بعضها رغم عدم جاهزية ملاعبها، والكلفة الباهظة لإصلاحها لتتماشى ودفتر تحملات "فيفا".