كشف محمد سعد برادة ، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الوزارة تفكر مستقبلا في تمكين المديريات الإقليمية من التصرف في تحديد مواقيت إجراء الاختبارات، عبر اعتماد انطلاقة مبكرة في الصباح والاقتصار على الفترة الصباحية، تفاديا لفترات ما بعد الزوال التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، وذلك استجابة للإكراهات المناخية التي تعرفها بعض جهات المملكة خلال نهاية فصل الربيع وبداية فصل الصيف.
وأوضح الوزير، في جوابه على سؤال كتابي بمجلس النواب وجهه إليه النائب حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية، حول "عدم مراعاة خصوصيات بعض المناطق والمدن المغربية في برمجة الامتحان الإقليمي للمستوى السادس ابتدائي"، أن الوزارة عملت على مدى سنوات من أجل تطوير منظومة التقويم والإشهاد، وإرساء الممارسات الامتحانية على معايير موحدة وطنيا، باعتبار هذا التوحيد شرطا من شروط تصريف مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وضمان مصداقية النتائج المترتبة عن هذه التقويمات.
وأضاف المسؤول الحكومي أن مواعيد إجراء مختلف الامتحانات المدرسية يتم تنظيمها سنويا بمقتضى المقرر الوزاري المتعلق بتنظيم السنة الدراسية، والذي يحدد تواريخ تنظيم الامتحانات ومواقيت إجراء الاختبارات الخاصة بمختلف المواد، مبرزا أن توحيد هذه التواريخ والمواقيت يفرضه اعتماد مناهج موحدة على الصعيد الوطني، وهو ما يقتضي وحدة إيقاعات تصريف هذا المنهاج في مجموع المؤسسات التعليمية.
وأشار إلى أن الزمن المدرسي نفسه موحد وطنيا، ما يجعل من الصعوبة إدراج الخصوصيات المجالية والجغرافية والمناخية ضمن الاعتبارات المؤطرة لبرمجة الامتحانات، مادامت كل الجهات ملزمة بتنفيذ نفس المنهاج الدراسي داخل نفس الظرف الزمني.