علم "تيلكيل عربي" أن الزيارة الملكية التي كانت مرتقبة اليوم الثلاثاء لإقليم مديونة لتدشين مشاريع اجتماعية تتعلق أساسا بوضع الحجر الأساس لتشييد المركب الجهوي لاستقبال وإعادة تأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الأمراض العقلية والنفسية قد تم تأجيلها إلى موعد لاحق.
واستنفرت الزيارة الملكية مختلف السلطات والمصالح الخارجية من أجل الإعداد الجيد لها طيلة الأيام الماضية.
وعملت مصالح عمالة إقليم مديونة، منذ نهاية الأسبوع الماضي، على تهيئة مختلف الشوارع والطرقات التي ينتظر أن يمر منها الموكب الملكي، خصوصا بتيط مليل وجماعة سيدي حجاج واد الحصار.
وكان منتظرا أن يقوم الملك محمد السادس بوضع الحجر الأساس لتشييد المركب الجهوي لاستقبال وإعادة تأهيل وإدماج الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وعقلية، وهو المشروع الذي من المرتقب أن يقام على مساحة 20 هكتارا.
ومن المقرر أن ينضاف المشروع الجديد المتعلق بالصحة النفسية والعقلية بالمنطقة إلى مركب دار الخير لرعاية واستقبال المشردين والأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وعقلية بالمنطقة.