منع إشراك عمال النظافة و"السكيريتي".. حصر استقبال المرضى للأعوان والعاملين بالمستشفيات

خديجة قدوري

دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إطار "إعادة تأهيل وإعادة تنظيم وظيفة الاستقبال بالمؤسسات الاستشفائية"، إلى منع إشراك أي شخص تابع لصفقات خارجية أخرى (النظافة، الأمن، الصيانة، وغيرها) في عملية استقبال وتوجيه المرضى والمرتفقين، وذلك من خلال الدورية التي وجهت إلى المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وإلى المديرين الجهويين للصحة والحماية الاجتماعية.

وشددت الدورية، التي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منها، على ضرورة الشروع الفوري في التعيين الفعلي لأعوان الاستقبال في المناصب المخصصة لهذه المهمة، طبقا لمقتضيات صفقة التفويض الجاري تنفيذها.

وأشارت الدورية إلى أنه في غياب صفقة مخصصة لخدمات الاستقبال، يطلب تعبئة فريق من العاملين بالمستشفى لضمان أداء هذه المهمة بشكل مستمر ومنظم، بصفة مؤقتة، إلى حين اعتماد نظام استقبال موحد. ويتولى هذا الفريق السهر على التطبيق السليم لإجراءات الاستقبال، وتدبير طلبات المرتفقين بتنسيق مع المصالح السريرية والإدارية، وإرساء تنظيم واضح ومرئي لنقاط الاستقبال والتوجيه داخل المصالح الاستشفائية ذات كثافة مرتفعة، مع الحرص على عدم ترك أي نقطة استقبال شاغرة خلال أوقات العمل.

وطالبت الدورية بتعيين مسؤول من البنية الاستشفائية لتأطير وتتبع فريق الاستقبال يومياً، والسهر على حسن سير هذه العملية. كما يتعين تأطير وتوجيه الفريق المكلف بالاستقبال بوضع النسخة النهائية من الدليل الوطني لتحسين الاستقبال بالمؤسسات الاستشفائية رهن إشارتهم.

وأكدت على التنفيذ الفوري لهذه الإجراءات داخل المؤسسات المعنية، مع تعبئة المنسّق الجهوي للأنشطة الطبية-الاجتماعية لتتبع هذه التدابير، وضمان الرفع المنتظم للتقارير الدورية المتعلقة بسير عملها إلى قسم العمل الطبي-الاجتماعي / مديرية المستشفيات والعلاجات المتنقلة.

وأوردت الوزارة في مقدمة دوريتها أن هذا يأتي في إطار تنفيذ الأوراش المهيكلة لخطة إنعاش القطاع الصحي، ووفقاً للتوجيهات الوزارية الهادفة إلى تحسين تجربة المريض، على اعتبار أن وظيفة الاستقبال تعد عاملا أساسيا في جودة التكفّل الشامل بالمرتفقين، ومؤشراً رئيسياً على أداء وأنسنة المؤسسات الاستشفائية.