مدير الوكالة المغربية للأدوية: الموظفون لن يفقدوا أيا من حقوقهم ومكتسباتهم

خديجة قدوري

دعا  المدير العام للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، سمير أحيد، الأطر الطبية إلى النظر إلى هذا الورش بعيدا عن أي التباسات طبيعية قد ترافق فترات التغيير، والتطلع بثقة وتفاؤل إلى المستقبل المشترك للمؤسسة يقوم على تقدير مهني حقيقي، ومسارات كفيلة بترسيخ التطور والازدهار.

وأوضح، في بيان توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، أن "هذا الورش الإصلاحي الكبير لم يأت إلا لتعزيز جهودكم وتقدير طموحاتكم، وتثمين القيمة الإنسانية الرفيعة التي تمثلونها داخل هذه المؤسسة".

وأكد المصدر ذاته أن موظفي الوكالة لن يفقدوا أيا من حقوقهم ومكتسباتهم التي يضمنها لهم النظام الأساسي للوظيفة العمومية، مشيرا إلى أن النظام الحالي يوفر لهم وضعية مهنية مستقرة، محمية، وواضحة الضوابط.

وكشف أن ورش إعادة هيكلة المنظومة الوطنية للصحة، واعتماد نظام الوظيفة الصحية، وتطوير المؤسسة نحو وكالة وطنية ليست مجرد تغییرات شكلية، بل هي جزء من دينامية إصلاحية طموحة هدفها الأول تحسين الأوضاع المهنية والمادية، وتجويد ظروف اشتغالهم، وتوفير مسارات مهنية أكثر جاذبية وتطوراً، مبرزا أن تعزيز أداء الوكالة والرفع من مردوديتها، مع دعم السيادة الدوائية للمملكة، لن يتحقق إلا بهم، وبالاستثمار في رأس مالهم البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح هذا التحول.

وأشار إلى أن الآفاق الجديدة التي تفتح أمام الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية ستمثل فرصة حقيقية لكل الأطر للارتقاء المهني، وتعزيز المهارات، ونيل تقدير واعتراف أكبر، مؤكدا على التزام إدارة الوكالة بالعمل على تعزيز الامتيازات المرتبطة بالمهام، خصوصاً فيما يتعلق بالأجور، والتعويضات والتنقلات المهنية، وتحسين بيئة العمل.

ولفت الانتباه إلى أن "تحقيق الأهداف الاستراتيجية، والارتفاع المتواصل في حجم ملفات التقييم، وظهور ابتكارات علاجية متسارعة، إضافة إلى التعقيد المتزايد للمهام التي تضطلعون بها، كلها عوامل تجعل منكم محوراً أساسياً في دينامية وطنية طموحة تبرز كفاءاتكم وتثقن جهودكم وتمنحها مكانتها المستحقة".

وأكدت الإدارة أنها بحاجة إلى جميع مواردها البشرية، إلى خبرتهم، وإلى حسهم العالي بالخدمة العمومية، وإلى أخلاقهم المهنية التي ميزت مسارهم بهذا القطاع على مدى سنوات طويلة. "وبفضلكم، وبفضل عملنا المشترك كفريق واحد متماسك سنظل الدعامة الأساسية لهذه الوكالة، والضامن لاستمراريتها وتطوير أدائها، خدمة للسيادة الدوائية ولصناعة صحية وطنية قوية ورائدة".