نبه المدير العام للمغربية للألعاب والرياضة، يونس المشرافي، إلى تفشي ظاهرة الرهان غير القانوني في الوسط الرياضي، محذرا من تأثيرها المتزايد على مالية الدولة، خصوصا في ظل استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى خلال السنوات المقبلة.
وجاء تحذير المشرافي خلال مشاركته في أشغال المنتدى الدولي حول الرياضة، المنعقد تحت شعار "نحو استراتيجية وطنية للنهوض بالرياضة"، صباح اليوم بمجلس النواب، من تنظيم مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020 بمشاركة خبراء ومسؤولين ورياضيين وإعلاميين، حيث شدد على أن المؤسسة التي يشرف عليها تعتمد مقاربة تقوم على الحكامة الجيدة والشفافية في تدبير الموارد المالية.
وأوضح المشرافي أن المغربية للألعاب والرياضة تعتمد نموذجا ناجحا في الحكامة المالية، يقوم على مراقبة الدولة ويخضع لتتبع دقيق من طرف المجلس الأعلى للحسابات، مما يضمن الشفافية في تدبير العائدات وتوجيهها نحو دعم الرياضة الوطنية.
وأشار إلى أن انتشار اللعب غير القانوني يشكل خطرا مباشرا على مالية الدولة، داعيا إلى تكثيف جهود التوعية بمخاطر الرهانات غير القانونية التي تستهدف فئات من المجتمع، خصوصا الأسر والشباب.
وأضاف المدير العام أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يشغل منصب أمين مال المؤسسة، بينما يضم مجلسها الإداري في عضويته كلا من وزارة المالية، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وصندوق الإيداع والتدبير، ما يعكس الطابع المؤسساتي والرقابي على عملها.
وأكد العرض الذي قدمته حول المغربية للألعاب والرياضة، أن المؤسسة تضطلع بدور فاعل في إدارة وتنظيم وتشغيل مسابقات الألعاب الرياضية، وتشكل فاعلا محوريا ومشغلا عصريا في قطاع الألعاب بالمغرب، بفضل منتجاتها التي تراعي متطلبات السوق وتستند إلى سياسة للألعاب المسؤولة.
وكشف المصدر ذاته أن المساهمات في الصندوق الوطني لتنمية الرياضة (FNDS) والمساهمات الأخرى لفائدة الدولة بلغت 791 مليون درهم خلال سنة 2024، بمعدل نمو سنوي متوسط قدره 16 في المائة خلال الفترة الممتدة من 2010 إلى 2024.
وأضاف أن شركة اليانصيب الرياضي ساهمت، مع نهاية سنة 2024، بمبلغ تراكمي قدره 8.8 مليارات درهم لفائدة الدولة منذ سنة 2010، فيما بلغت المساهمات الأخرى، من ضرائب ورسوم ومساهمات في صناديق التضامن ضد كوفيد وصندوق تدبير آثار زلزال الحوز، حوالي 2.8 مليار درهم كمجموع تراكمي خلال الفترة نفسها.