أخنوش: حتى لا يخطئ أحد.. الملك وراء نجاح تنظيم كأس إفريقيا ودياز "دخل" قلوب المغاربة

خديجة عليموسى

قال عزيز أخنوش إن العالم بأسره تابع احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025، والتي لم تكن مجرد منافسة إفريقية، بل تظاهرة ذات مستوى عالمي.

وأبرز أخنوش، خلال رده على تعقيبات البرلمانيين اليوم الاثنين بمجلس النواب خلال الجلسة الشهرية،   أن خلال وجوده خارج أرض الوطن، لمس حجم الاهتمام الدولي الكبير بالمسابقة التي احتضنها المغرب، مسجلا أن التفاعل العالمي كان في مستوى نهائي كأس العالم..

وأضاف أنه رغم التشويش من البعض والترويج لغياب العمل داخل البلاد، غير أن الواقع، حسب تعبيره، يدحض ذلك، مشيرا إلى أن نجاح تنظيم التظاهرة الرياضية، رغم التساقطات المطرية المتواصلة، التي اختبرت قدرة المغرب على الإنجاز دون تسجيل أي مشاكل.

وسجل رئيس الحكومة أن هذا النجاح وحده كاف للدلالة على نجاعة البرامج المعتمدة، واصفا الرسالة الملكية الموجهة للمنتخب الوطني بالعميقة، والتي تعطي معنى حقيقيا للرياضة، وتثمن المجهود المبذول.

وتابع بالقول "وحتى لا يخطئ أي أحد  منا فإن هذا المجهود  يعود "لواحد الرجل وواحد السيد اللي هو جلالة الملك".

وأبرز أخنوش أن المسيرة الرياضية والاستثمارات الكبرى التي يعرفها المغرب اليوم ما كانت لتتحقق لولا الإرادة الملكية لبناء مغرب المستقبل، مهنئا المملكة على تنظيم نسخة وصفها بالأكثر نجاحا في تاريخ المسابقة دون منازع، من حيث التنظيم المحكم، والصورة المشرفة، والأجواء الرياضية الجميلة.

وقال إن المغرب أثبت قدرته ليس فقط على احتضان القارة الإفريقية بكل مسؤولية وثقة، بل استعداده أيضا لاحتضان تظاهرات كبرى مستقبلا، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

وأشاد رئيس الحكومة بمستوى أداء المنتخب الوطني، وبالروح القتالية العالية، والتضحيات الكبيرة، وفق تعبيره، لافتا إلى أن كرة القدم تظل لعبة فيها الربح والخسارة، وأن النتيجة لا تعكس دائما حجم العمل.

وأشار إلى أن المغاربة تأثروا جميعا بخسارة النهائي، غير أن الحظ لم يكن حليف المنتخب، موجها في ختام كلمته رسالة خاصة إلى اللاعب إبراهيم دياز بسبب تأثره، معتبرا إياه مفاجأة البطولة وهدافها، ولفت إلى أنه اختار حمل القميص الوطني، ولم يلتحق فقط بالمنتخب، بل "دخل قلوب جميع المغاربة".

.