اضطر المكتب الوطني للسكك الحديدية، زوال أمس، إلى توقيف حركة القطارات انطلاقًا من محطة القطار بفاس، ابتداءً من الساعة الثانية وعشر دقائق بعد الزوال، في اتجاه كل من طنجة والدار البيضاء ومراكش ووجدة.
وحسب ما علمه موقع "تيلكيل عربي"، فإن مسؤولين بمحطة القطار بفاس أرجعوا هذا التوقيف المؤقت إلى الفيضانات التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة، والتي تسببت في اضطرابات على مستوى البنية التحتية للسكك الحديدية.
وخلف هذا القرار حالة من الغضب والاستياء في صفوف المسافرين الذين توافدوا على محطة القطار بفاس، خاصة القادمين من المدن المجاورة، حيث تفاجؤوا بتوقف حركة القطارات دون إشعار مسبق من طرف إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية.
واستنكر عدد من الركاب ما وصفوه بغياب التواصل والتوضيح من طرف المكتب، مشيرين إلى أن بعضهم حاول استرجاع ثمن التذاكر دون جدوى، لا سيما الزبناء الذين اقتنوا تذاكرهم عبر الموقع الرسمي للمكتب الوطني للسكك الحديدية.