عادت الحكمة الدولية المعتزلة بشرى كربوبي، للحديث عن الأسباب الحقيقية التي دفعتها إلى اعتزال التحكيم، ردا على ما تم تداوله بخصوص قرارها.
وأكدت كربوبي في تدوينة نشرتها عبر حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، أن اعتزالها لم يكن نتيجة أنها حكمة مبتدئة أو قرارا متسرعا، بل جاء بسبب ظروف شخصية واعتبارات مرتبطة بمبادئها وقناعاتها، مشددة على أنها كانت من بين أفضل الحكمات على الصعيد الإفريقي، بل وصنفت خامسة عالميا، كما كانت مرشحة لقيادة مباريات كأس العالم 2026.
وأوضحت الحكمة المعتزلة أنها مثلت المغرب أحسن تمثيل، معتبرة أن ذنبها الوحيد هو نجاحها في وسط يسوده التنافس والصراعات، على حد تعبيرها.
وأشارت إلى أنها اشتغلت في ظروف صعبة، وسط ما وصفته بسوء التدبير والإقصاء والإهانة، وهي أمور قالت إنها لا يمكن لأي شخص، خصوصا إذا تعلق الأمر بكرامة الأسرة، أن يقبل بها.
وختمت كربوبي تدوينتها بالتأكيد على أنها، رغم اعتزالها التحكيم، كسبت حب واحترام المغاربة، وهو ما اعتبرته أغلى من أي منصب.
وكانت الحكمة الدولية قد أعلنت اعتزالها شهر نونير2025، في رسالة موجهة إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدة.
وتحدتث الحكمة المغربية حينها، على مرورها بظروف صعبة كما كانت وفق تعبيرها، "محاطة ببعض الممارسات" التي أثرت على استمرارها في الميدان، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار الاعتزال بعد تفكير طويل.
وربطت كربوبي قرار الانسحاب من المجال التحكيم، بممارسات صادرة عن مدير مديرية التحكيم وبعض أعضائها، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعتها.