تواصل مدينة القصر الكبير تسجيل ارتفاع في منسوب مياه وادي اللكوس، في ظل اجتياح السيول لأحياء وشوارع معظم مداخل المدينة.
ورغم استمرار ارتفاع منسوب المياه بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، فإن المصالح المختصة تواصل القيام بعملية تفريغ جزئي ومدروس لمياه سد وادي المخازن، في إطار تدبير احترازي يروم التحكم في الصبيب وضمان سلامة المناطق الواقعة أسفل الحوض.
وفي سياق التدخلات الميدانية، أفادت مصادر من عين المكان أن فرق الشركة الجهوية متعددة الخدمات للتوزيع باشرت، إلى جانب عمال وآليات شركة النظافة، عمليات تنظيف واسعة بأزقة المدينة، انطلقت من الأحياء البعيدة عن محيط الوادي، وشملت تنقية البالوعات وقنوات الصرف الصحي، تمهيدا لمرحلة ما بعد انحسار المياه.
ويتساءل السكان الذين غادروا منازلهم عن موعد العودة، غير أن مصادر مسؤولة ترجح أن ذلك قد يكون مع نهاية شهر فبراير أو مطلع الأسبوع الأول من شهر مارس، في انتظار تحسن الأحوال الجوية واستقرار منسوب وادي اللكوس.
وفي هذا السياق، أوضح رشيد مداح، مدير التجهيزات المائية بوزارة التجهيز والماء، أنه في حال لم تُسجل تساقطات مطرية جديدة واستمر الوضع الجوي مستقرا، فمن المتوقع أن يبدأ منسوب المياه في التراجع التدريجي خلال الأيام المقبلة.
وأضاف، في تصريح إعلامي، أن عملية انحسار المياه وتجفيف المناطق المتضررة تتطلب وقتا، سواء من الناحية التقنية المرتبطة بتدبير الصبيب والتفريغ.