انطلقت اليوم، الخميس 19 فبراير 2026، بالمحكمة الابتدائية بالرباط، جلسة محاكمة 18 مشجعا سنغاليا، بينهم مواطن جزائري، من المعتقلين على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، والتي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي يوم 18 يناير 2026.
وتم توقيف المتهمين في أعقاب الشغب الذي شهدته المدرجات خلال اللقاء الذي توج فيه منتخب السنغال باللقب بعد فوزه على المغرب بهدف دون رد في الوقت الإضافي.
وأخضع المشجعون للاعتقال الاحتياطي بتهم تتراوح بين "المشاركة في أعمال العنف داخل منشآت رياضية" و"الإخلال بالنظام العام" و"الاعتداء على قوات الأمن" و"إلقاء المقذوفات وإتلاف الممتلكات".
ويمثل المتهمون، اليوم، أمام المحكمة، حيث حضر عنهم محام، باتريك كابو، الذي أوضح، في منشور له، أنهم يوجدون في قاعة الجلسة برفقة ممثلين دبلوماسيين وقنصليين.
وجرى في وقت سابق تأجيل النظر النهائي في الملف إلى جلسات لاحقة لإتاحة الوقت الكافي لإعداد دفوعات الدفاع والاستماع إلى كافة الشهود.
وتعد هذه الجلسة ضمن سلسلة من الجلسات التأهيلية التي بدأت منذ نهاية يناير الماضي، إذ مثل المتهمون لأول مرة أمام القضاء يوم 22 يناير 2026، قبل أن تؤجل المحاكمة عدة مرات بطلب من الدفاع.