طائرات استراتيجية وحاملة نووية أمريكية تصل مضيق جبل طارق في طريقها نحو الشرق الأوسط

تيل كيل عربي

يشهد محيط مضيق جبل طارق تحركات عسكرية أمريكية لافتة، بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري بقاعدة روتا البحرية جنوب إسبانيا، في سياق تصاعد التوتر مع إيران، حيث وصلت طائرات استراتيجية للتزود بالوقود جوا، بالتزامن مع عبور حاملة الطائرات النووية «جيرالد آر. فورد» نحو شرق المتوسط والشرق الأوسط.

وأفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن ما لا يقل عن عشر طائرات من طراز Boeing KC-135R Stratotanker، المخصصة لإعادة التزود بالوقود جوا، وصلت إلى قاعدة روتا بعد عبورها المحيط الأطلسي، ما يعزز القدرات العملياتية الأمريكية في المنطقة، خصوصا في حال تطور الأزمة الحالية مع طهران.

انتشار جوي وبحري واسع

ويشمل التعزيز العسكري، وفق المعطيات المتوفرة، نشر عدة طائرات دعم لوجستي، وطائرات نقل عسكرية، ومروحيات متخصصة، إلى جانب حاملة الطائرات النووية «USS Gerald R. Ford»، التي تُعد الأكبر والأكثر تطورا في الأسطول الأمريكي، والتي عبرت مضيق جبل طارق في طريقها لتعزيز الانتشار العسكري الأمريكي قرب إيران.

ويعزز وجود حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة قدرة واشنطن على الرد السريع وإظهار قوة الردع، في ظل التصعيد المتبادل بين الطرفين.

ويأتي هذا الانتشار العسكري في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة للضغط على إيران بشأن برنامجها النووي، فيما ردت طهران بتحذيرات قوية تزامنت مع إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز وتدريبات مشتركة مع روسيا.