موسم مضطرب لإبراهيم دياز ينذر بنهاية مسيرته رفقة ريال مدريد

إدريس التزارني

يعيش الدولي المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، موسما مضطربا سواء على صعيد النادي أو المنتخب، بعدما انتهت مشاركته في نهائي كأس أمم إفريقيا بخيبة كبيرة، إثر إضاعته ركلة جزاء حاسمة أمام منتخب السنغال في الدقائق الأخيرة، لتضيع فرصة التتويج ويترك الموقف أثرا نفسيا واضحا عليه.

وعاد دياز إلى مدريد أملا في طي صفحة الإخفاق القاري، مستفيدا من أجواء الدعم داخل النادي الملكي لاستعادة ثقته وتقديم مستوى يعوض ما حدث مع المنتخب، غير أن المعطيات الفنية لم تتغير كثيرا، إذ لم يجد اللاعب التحول الذي كان ينتظره على مستوى حضوره داخل الفريق.

وبات وجود دياز ضمن حسابات الطاقم الفني ضئيلا، ولم يتمكن من حجز مكان ثابت في التشكيلة الأساسية، سواء قبل البطولة أو بعدها، ليبقى بعيدا عن مركز التأثير الحقيقي في موسم افتقد فيه عنصر الاستمرارية.

وفي ظل هذا الواقع، تتزايد المؤشرات إلى احتمال اقتراب نهاية مشواره مع ريال مدريد، نتيجة محدودية مشاركاته وغياب دور محدد له داخل المنظومة، ما يعزز قناعة مشتركة بأن استمرار الوضع الحالي لا يخدم مصلحة أي طرف.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن إدارة النادي منفتحة على دراسة العروض خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع تحديد مبلغ يقارب 50 مليون يورو كبداية لأي مفاوضات، في ظل اهتمام محتمل من أندية ترى في دياز لاعبا قادرا على إحداث الفارق.